أكد عضو البنك المركزي الأوروبي، بيتر كازيمير، أن البنك لا يزال أمامه مهام يتعين إنجازها لمواجهة التضخم، مشيراً إلى أن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى يظل وارداً، وذلك على الرغم من تراجع أسعار الطاقة.
وأوضح كازيمير، في مؤتمر صحفي للبنك المركزي السلوفاكي، أن قرار رفع أسعار الفائدة الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي مؤخراً يهدف إلى منع ارتفاع أسعار الطاقة من التأثير على توقعات التضخم على المدى الطويل، وأن الأسواق المالية تتوقع خطوة أخرى على الأقل في وقت لاحق من العام.
من جانبه، أشار كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إلى أن اقتصاد منطقة اليورو يواجه "صدمة تضخمية متوسطة الحجم"، متوقعاً بقاء معدل التضخم فوق 3% خلال ما تبقى من العام الجاري، ما يتطلب استجابة مدروسة من السياسة النقدية.
وفي سياق متصل، ذكر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ورئيس البنك المركزي البلجيكي، بيير وونش، أن البنك قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى الشهر المقبل إذا ظهرت مؤشرات إضافية على امتداد التضخم في منطقة اليورو إلى قطاعات تتجاوز الطاقة، محذراً من أن استمرار ارتفاع التضخم في قطاعات مثل الخدمات قد يستدعي هذا الإجراء.