آخر الأخبار
وزير الداخلية يبحث مع السفير الياباني ومدير وكالة "جايكا" أوجه التعاون في المجال الأمني   •   التربية في صنعاء تعلن نتائج الاختبارات النهائية لطلاب المعاهد التقنية والمهنية وأسماء أوائل الجمهورية   •   #السعوديه_حليف_الحـ,ـوثي .. غضب جنوبي يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي   •   مزارعو الجوف يصعّدون احتجاجاتهم للمطالبة بمستحقات القمح المحتجزة لدى مليشيا الحوثي   •   برعاية معالي وزير المالية .. بدء ورشة عمل وطنية في عدن حول مرصد الإنفاق الاجتماعي في اليمن   •   سيناريوهات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026: ماذا تحتاج كندا وسويسرا والبوسنة وقطر للتأهل   •   تصاعد القمع مع اتساع الغضب الشعبي.. الحوثيون يواجهون الانهيار المعيشي بالاختطافات وملاحقة الأصوات الحرة   •   دراسة: تفضيل البصل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم   •   "الصحة العالمية" تصنف موجات الحر في أوروبا كحالة طوارئ صحية وتدعو لتدخل مناخي عاجل   •   الجمارك تختتم دورة تدريبية متخصصة في الرقابة على الركاب والبضائع بتعاون أممي   •  
أخبار محلية

تحت لافتة التعبئة العامة.. حملة حـ,ـوثية شرسة لجمع المقاتلين والزج بهم في خطوط التماس

صحيفة المرصد- اخبار 24/06/2026 17:00 149 مشاهدة
تحت لافتة التعبئة العامة.. حملة حـ,ـوثية شرسة لجمع المقاتلين والزج بهم في خطوط التماس
أثار إعلان مليشيا الحوثي عن ما سمته "التعبئة العامة" في العاصمة المختطفة صنعاء موجة واسعة من الانتقادات، وسط اتهامات للمليشيا بمحاولة صرف أنظار المواطنين عن الأزمات المعيشية المتفاقمة التي تعصف بالسكان في مناطق سيطرتها.

وأكدت مصادر ومراقبون أن الإعلان جاء في توقيت حساس شهد تداول مقاطع وشهادات واسعة حول تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في صنعاء، الأمر الذي دفع كثيرين إلى اعتبار الخطوة محاولة متعمدة لإشغال الرأي العام بقضايا التعبئة والتجنيد بدلاً من معالجة المشكلات الحقيقية التي تثقل كاهل المواطنين.

وأشار متابعون إلى أن الشارع اليمني كان يترقب صدور قرارات أو إجراءات اقتصادية تتعلق بصرف رواتب الموظفين وتحسين الظروف المعيشية المتدهورة، غير أن الجماعة فاجأت السكان بإعلان جديد يدفع باتجاه التوسع في عمليات الحشد والتجنيد، في وقت تتزايد فيه معاناة الأسر نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.

ويرى منتقدون أن هذه التحركات تكشف إصرار الحوثيين على توظيف الأزمات لخدمة أجندتهم العسكرية، عبر توسيع دائرة التجنيد والزج بمزيد من الشباب في جبهات القتال، بدلاً من التركيز على معالجة الانهيار الاقتصادي وتحسين أوضاع المواطنين الذين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة.

كما حذروا من أن قرارات التعبئة المتكررة تمثل عبئاً إضافياً على المجتمع، سواء من الناحية المالية أو اللوجستية، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية على مختلف القطاعات. واعتبروا أن مثل هذه الإجراءات تُستخدم كوسيلة لتبرير استمرار الوضع القائم وفرض مزيد من الضغوط والقيود على السكان في مناطق سيطرة الجماعة.

ووجهت انتقادات حادة لمليشيا الحوثي، حيث اعتبر ناشطون وسياسيون أن ما يجري يعكس سياسة ممنهجة لإشغال المواطنين عن المطالبة بحقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها الرواتب والخدمات العامة وتحسين الظروف المعيشية، عبر الدفع المتكرر نحو التعبئة والحشد العسكري.

وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين بين الحين والآخر حملات تعبئة وتجنيد واسعة، في إطار التصعيد العسكري المستمر، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المعاناة الإنسانية واستمرار استنزاف المجتمع اليمني في صراعات لا تبدو لها نهاية قريبة.