وحذر المشاركون في الحملة من خطورة التسويات السياسية السرية واللقاءات غير المعلنة، معتبرين أن هذه الخطوات تعكس تحولاً في الأهداف الرسمية للمملكة العربية السعودية.
وأكد الناشطون في تدويناتهم أن التطورات الأخيرة تدل على أن الرياض لم تعد مؤهلة لقيادة التحالف العربي، موجهين اتهامات مباشرة للجانب السعودي بالانتقال من مربع مواجهة الجماعة الحوثية إلى التنسيق والتحالف معها على حساب تطلعات أبناء الجنوب وثرواتهم.