آخر الأخبار
فضيحة مالية لوكالة دولية تعمل في اليمن.. تحقيقات بشأن شبهات احتيال وإيقاف 24 موظفاً   •   تصدع خطير في المجلس الرئاسي.. وزير الداخلية يقود مخطط الإصلاح للسيطرة على خفر السواحل   •   مقراط: الميسري أعاد الزخم للمشهد السياسي الجنوبي من الرياض وعزز فرص الحوار والتوافق   •   انفجار غامض يهز المكلا.. عبوة تستهدف سيارة وتسفر عن سقوط ضحية   •   استشهاد مراسل العربية والحدث محمد عيضة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في المكلا   •   مطالبة بتفكيك شبكات تهريب مرتبطة بجرائم "الرقو" الحدودية في صعدة   •   المقاومة الوطنية تحبط تحركات حوثية وتأسر عنصراً جنوبي الحديدة   •   وزيرة التخطيط تبحث مع السفير الياباني أوجه الدعم الفني والاقتصادي لليمن   •   عاجل : استهداف مراسل العربية والحدث بعبوة ناسفة في المكلا ونقله إلى المستشفى   •   فاجعة تهز صنعاء.. العثور على جثتي شقيقتين من أسرة ثرية داخل منزلهما في ظروف غامضة   •  
أخبار محلية

انفجار غضب أبناء الجوف في صنعاء ويبدأون بمواجهة الحوثيين

نافذة اليمن 24/06/2026 21:44 394 مشاهدة
انفجار غضب أبناء الجوف في صنعاء ويبدأون بمواجهة الحوثيين

تحولت مطالب مزارعي القمح في محافظة الجوف إلى موجة احتجاج متصاعدة في العاصمة المحتلة صنعاء، بعدما واصل العشرات بمواجهة الانقلابيين باعتصامهم المفتوح لليوم الثاني على التوالي أمام مقر وزارة الزراعة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي غير المعترف بها دوليا، احتجاجاً على تأخر صرف مستحقاتهم المالية منذ ثلاثة أشهر.

وأكد المحتجون أن المؤسسة العامة لإنتاج الحبوب التابعة للمليشيا تسلمت كميات القمح الشتوي من المزارعين قبل أشهر، إلا أنها لم تلتزم بسداد قيمتها حتى الآن، رغم انتهاء إجراءات التسليم واستمرار المطالبات بصرف المستحقات.

واتهم المزارعون قيادات المليشيا والجهات التابعة لها بالتسبب في تعطيل حقوقهم المالية، مشيرين إلى أن التأخير المستمر ألحق بهم خسائر فادحة وأوقع الكثير منهم تحت وطأة الديون والالتزامات المتراكمة، في وقت يعتمدون فيه على عائدات المحاصيل لمواصلة نشاطهم الزراعي.

وكان المزارعون قد بدأوا اعتصامهم خلال الأيام الماضية داخل مقر المؤسسة العامة لإنتاج الحبوب في صنعاء، قبل أن ينقلوا احتجاجاتهم إلى أمام مبنى وزارة الزراعة، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط على الجهات المعنية للاستجابة لمطالبهم.

وأوضح المحتجون أن كميات القمح التي اشترتها المؤسسة ما تزال مخزنة في مستودعاتها منذ ثلاثة أشهر دون أن يتم صرف قيمتها، فيما تبرر الجهات التابعة للمليشيا التأخير بادعاءات تتعلق بعدم اعتماد أوامر الصرف من قبل الجهات المالية المختصة في صنعاء.

وحذر المزارعون من أن استمرار المماطلة يهدد مستقبل زراعة القمح في محافظة الجوف، ويقوض الجهود الرامية إلى التوسع في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية، مؤكدين أنهم ماضون في التصعيد إذا استمرت الجهات التابعة للحوثيين في تجاهل مطالبهم المشروعة.

وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن ضغوط تمارسها المليشيا على المعتصمين لإجبارهم على إنهاء احتجاجاتهم، مع تلويح باتخاذ إجراءات ضدهم، بينما تحدث أحد المزارعين عن وعود تلقوها من مسؤولين محليين بمتابعة إجراءات الصرف مقابل رفع الاعتصام.

وتأتي هذه الأزمة في ظل اتهامات متزايدة للمليشيا بفرض قيود مشددة على تسويق المحاصيل الزراعية، حيث تُجبر مزارعي الجوف على بيع القمح عبر المؤسسة التابعة لها بأسعار متدنية وآجال سداد طويلة، ما يفاقم الأعباء الاقتصادية على المزارعين ويهدد استمرارية النشاط الزراعي في واحدة من أهم المحافظات المنتجة للحبوب في اليمن.