الخميس 25 يونيو 2026 11:34:24
تعتزم شركة "آبل" زيادة أسعار منتجاتها الإلكترونية لمواجهة القفزة الكبيرة في تكاليف رقائق الذاكرة، دون أن تكشف بدقة عن الموعد المحدد لتطبيق هذه الزيادات أو قائمة الأجهزة المتأثرة بها، وسط ترقب لما إذا كان القرار سيمتد إلى هاتف "آيفون 18" المنتظر طرحه في سبتمبر المقبل.
وتأتي هذه الضغوط السعرية عقب النمو الهائل في الطلب على مراكز البيانات المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي، مما أشعل منافسة حامية بين شركات الإلكترونيات الاستهلاكية للفوز بحصة من الإمدادات المحدودة للمكونات الأساسية، مما أدى بالتبعية إلى قفزة حادة في تكلفة التصنيع.
وفي هذا الصدد، أشار "تيم كوك"، المدير التنفيذي المنتهية ولايته للشركة، في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى أن تحريك الأسعار بات خطوة لا مفر منها، مؤكداً أن الإدارة تبذل أقصى جهودها للحد من تأثير هذه الارتفاعات وحماية المستهلكين، إلا أن الوضع الراهن لسوق رقائق الذاكرة أضحى غير مستدام.
وذكر "كوك" أن الأسواق تشهد نقصاً واضحاً في المعروض بالتزامن مع معدلات طلب مرتفعة من المشترين، في الوقت الذي يفرض فيه مصنعو الذاكرة زيادات سعرية ضخمة، معرباً عن حاجة قطاع المنتجات الاستهلاكية الماسة لعودة الأسعار وحجم الإمدادات إلى مستويات منطقية ومتوازنة.