أكد الكاتب والمحلل السياسي خلدون باكحيل أن أي ترتيبات أو تفاهمات إقليمية جارية لن تتمكن من تحقيق أهدافها الاستراتيجية بصورة كاملة إذا استمرت في تجاهل الملف اليمني.
وقال باكحيل إن تحقيق الاستقرار الإقليمي المستدام يتطلب معالجة جميع بؤر التوتر ومصادر عدم الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن اليمن لا يزال يمثل إحدى أبرز القضايا المؤثرة في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن استمرار الأزمة اليمنية دون حلول جذرية سيبقي تداعياتها قائمة على المستويات السياسية والأمنية، ما يجعل إدماج الملف اليمني في أي رؤية إقليمية شاملة أمراً ضرورياً لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها بعيدة المدى.
وشدد على أن اليمن يظل عنصراً محورياً في التوازنات الإقليمية الأوسع، وأن تجاهل واقعه السياسي والأمني قد يحد من فرص الوصول إلى استقرار دائم في المنطقة.
غرفة الأخبار/ عدن الغد