وكتبت شهد مرزبان، عبر حسابها على "فيسبوك"، قائلة: "يا بابا عدى أسبوع من ساعة ما مشيت، ولسه مش قادرة أصدق إن دي الحقيقة. لسه مستنياك تدخل من الباب أو أسمع صوتك بتناديني. مش قادرة أستوعب إني مش هشوفك تاني ولا هسمع صوتك إلا في الصور وvoice notes اللي بقيت بسمعها كل يوم واسمع نصايحك ليَّ و(صباح الفل يا شهودة) عشان أصبّر نفسي".
وتابعت "كل يوم بصحى من النوم بتمنى إنه يكون كابوس وإن مفيش حاجة حصلت وأشوفك تاني. كان نفسي تقوم بالسلامة وتشوف حب الناس من اللي تعرفك واللي متعرفكش، وكان نفسي تسمع الكلام الحلو اللي بيتقال عليك من كل الناس، والناس اللي وقفت جنبنا ومعانا وبتعمل ده من حبها فيك، وقد إيه سيرتك طيبة وحلوة، إحنا عشنا ولسه وهنفضل عايشين متشرفين إنك أبونا".
وأشارت إلى عدد من المناسبات والتفاصيل العائلية اليومية التي كانت تتمنى قضاءها معه، قائلة: "كان نفسي في حاجات كتير أوي لسه نعملها مع بعض؛ خروجات، وسفريات، وقعدة البيت ناكل على سفرة واحدة، و(حسن وحمزة) يصدعوك من كتر الكلام، وفرح Jessy وAhmed، وفطار يوم الجمعة بعد الصلاة، قعدتنا نتفرج على فيلم ونتجمع نتفرج على ماتش وحاجات كتير أوي أوي".واستكملت رسالتها، بقولها: "مشيت وسيبت فراغ كبير أوي.. قلبي واجعني يا بابا.. بس أنا حلمت بيك واطمنت إنك بخير وفي مكان أحلى بكتير، وربنا بعتلنا علامات كتير تطمّنا عليك يا حبيبي.. كان نفسي أقولك كل يوم إني بحبك. كان نفسي أحضنك وأبوسك كل يوم. كان نفسي أقولك كل يوم إنك أعظم أب في الدنيا".
واختتمت ابنة محمد مرزبان، رسالتها قائلة: "أنا هفضل كل يوم ادعي لك وأحاول أكون نسخة تانية منك واعمل الحاجات الحلوة والخير اللي كنت بتعمله، وأربي عيالي أنهم يبقوا شبهك وزيك.. بحبك أوي يا حبيبي يا روح قلبي.. وإن شاء الله نتقابل في الجنة.. الله يرحمك يا حبيبي".وكان الفنان محمد مرزبان، قد رحل عن عالمنا صباح يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، عن عمرٍ ناهز 64 عاماً، داخل أحد مستشفيات مدينة الإسماعيلية، متأثراً بإصابته في حادث سير في أثناء قيادته الدراجة النارية خلال عودته إلى القاهرة.