آخر الأخبار
رئيس الوزراء العراقي: الشركات الأمريكية أولوية، وخطة لزيادة إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً   •   4230 شهيداً و12179 مصاباً في لبنان   •   غلاء طاحن.. الأسعار تقفز لأكثر من 10 أضعاف والرواتب تفقد قيمتها مع قرب انفجار شعبي بعدن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- تغيير الولاءات يعمق التصدع.. أزمة تمويل حادة تفجر حرب أجنحة عسكرية حوثية غرب تعز   •   الإرهاب يضرب حضرموت.. تفكيك النخبة يفتح باب الاغتيالات (إنفوجراف)   •   د. باعوم يلتقي م. الميسري ويبحثان مستجدات الأوضاع والحوار الجنوبي وسبل دعم الشرعية واستعادة الدولة   •   إقبال متميز وهمم عالية.. مدرسة "اقرأ" بباعرام تختتم أسبوعها الثاني بأنشطة قرآنية وخطابية   •   محافظ صنعاء يطمئن هاتفياً على صحة الشيخ محمد الشليف ويثمن الرعاية السعودية للقيادات الوطنية.   •   الذهب يرتفع مع تراجع الدولار والعوائد بعد بيانات التضخم   •   السعودية تقود مؤامرة إعادة الإرهاب إلى حضرموت (إنفوجراف)   •  
أخبار محلية

صراعات داخلية وخلافات مالية تضرب صفوف الحوثيين غرب تعز

مأرب اليوم- محلي 25/06/2026 22:38 174 مشاهدة
صراعات داخلية وخلافات مالية تضرب صفوف الحوثيين غرب تعز

كشفت معلومات ميدانية عن تصاعد الخلافات والصراعات الداخلية بين قيادات المليشيا الحوثية الإرهابية في الجبهات الغربية لمحافظة تعز، على خلفية أزمة تمويل حادة وتراجع المخصصات المالية والغذائية المخصصة للمقاتلين والألوية العسكرية التابعة للجماعة.

وأفادت المعلومات بأن ثلاثة ألوية عسكرية تابعة للمليشيا كانت تتلقى مخصصاتها عبر المنطقة العسكرية الخامسة، قبل أن تقرر قيادة الجماعة نهاية أبريل الماضي نقل اعتمادها المالي والإداري إلى المنطقة العسكرية الرابعة، في خطوة أثارت موجة واسعة من الاعتراضات والاحتقان داخل صفوف المليشيا. وشمل قرار التحويل اللواء السادس مشاة، ولواء طومر، ولواء الاحتياط، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حجم المخصصات التي كانت تتلقاها بقية الألوية المنتشرة في جبهات البرح والمناطق المجاورة غرب تعز.

وبحسب المصادر، فإن إعادة توزيع الموارد المحدودة داخل المليشيا أدت إلى اشتداد التنافس بين القيادات الميدانية على التمويل والإمدادات، وفتحت بابًا جديدًا من الصراعات بين الأجنحة الحوثية المتصارعة على النفوذ والمكاسب، في ظل عجز القيادة العليا عن احتواء الأزمة. وأكدت المصادر أن القيادات الحوثية حاولت امتصاص حالة الغضب عبر إطلاق وعود بمعالجة الاختلالات وتعويض الألوية المتضررة، إلا أن تلك الوعود بقيت حبرًا على ورق، ما تسبب في اتساع دائرة التذمر بين القادة الميدانيين والعناصر المسلحة خلال الأسابيع الماضية.

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تعكس حجم الضغوط المالية واللوجستية التي تواجهها المليشيا الحوثية، بعد سنوات من استنزاف الموارد واحتكارها من قبل دوائر ضيقة مرتبطة بقيادات نافذة داخل الجماعة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الخلافات بين الأجنحة العسكرية وتزايد الاتهامات المتبادلة بشأن الفساد والاستحواذ على المخصصات.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن حالة الاحتقان داخل الجبهات الغربية مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار تراجع الدعم والإمدادات وعدم قدرة قيادة المليشيا على تلبية مطالب العناصر والقيادات الميدانية، وهو ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع الداخلي بين مراكز القوى الحوثية المتنافسة.