قال الصحفي ناصر الشليلي إن هروب الشيخ حمد بن فدغم من قبضة مليشيا الحوثي يمثل، بحسب وصفه، رسالة واضحة تعكس حالة الرفض المتنامية لسياسات الجماعة في مناطق سيطرتها، مشيرًا إلى أن تلك المناطق أصبحت بيئة طاردة لأبنائها بفعل ممارسات القمع والتضييق.
وأوضح الشليلي أن إجبار المشايخ والوجهاء على إصدار مواقف أو تسجيل بيانات تحت الضغط لا يمنح الجماعة شرعية أو ولاءً حقيقيًا، بل يكشف حجم المخاوف التي تعيشها من الأصوات الرافضة لسياساتها.
وأضاف أن ما جرى يؤكد، من وجهة نظره، هشاشة المشروع الحوثي واعتماده على أدوات الترهيب بدلاً من القبول الشعبي، داعيًا اليمنيين إلى التكاتف والدفاع عن قيم الكرامة والحرية في مواجهة ما وصفه بمشروع يقوم على الاستبداد وفرض الأمر الواقع.