الجمعة 26 يونيو 2026 15:09:17
واجهت الأصول المالية البرازيلية موجة بيعية واسعة عقب إعلان البنك المركزي تقليص سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة على التوالي، بعدما تسببت الرسائل التحذيرية الصادرة عن صناع السياسة النقدية في إثارة مخاوف الأوساط الاستثمارية حيال مسار معدلات التضخم المستقبلية.
وأقرت لجنة السياسة النقدية خفضاً على أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 25 نقطة أساس لتستقر عند مستوى 14.25%، في خطوة جاءت مطابقة تماماً للتوقعات والتقديرات التي استبقت الاجتماع.
غير أن البيان المصاحب للقرار ألقى بالضوء على تسجيل نمو اقتصادي متسارع بالتزامن مع ارتدادة صعودية للتضخم، منبهاً إلى أن مواصلة تيسير السياسة النقدية وإجراءات التحفيز قد تسهم في تفاقم الضغوط السعرية التي ما زالت تتجاوز النطاق المستهدف من قبل المركزي.
وانعكست هذه النبرة سلباً على حركة الأسواق، حيث قفزت العملة الأمريكية مقابل الريال البرازيلي بنسبة 1.10% ليصل سعر الصرف إلى 5.1674 ريال للدولار بحلول الساعة 09:55 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
وفي الوقت ذاته، سجلت عقود الفائدة المستقبلية لأجل عام 2031 ارتفاعاً بنحو 20 نقطة أساس في مستهل التداولات قبل أن ترتد جزئياً، وهو ما يعكس قلق المستثمرين المتزايد وتوجسهم بشأن آفاق التضخم ومستويات أسعار الفائدة على المدى الطويل.