أكدت وكالة «إس آند بي غلوبال» للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة، تثبيت التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الأميركية عند مستوى «AA+»، مشيرة إلى أن مرونة الاقتصاد الأميركي أسهمت في تحقيق إيرادات مالية قوية.
وتوقعت الوكالة نمو الاقتصاد الأميركي بنحو 2% سنوياً خلال الفترة من عام 2026 إلى 2029، مؤكدة أن المؤسسات القوية وآليات الضوابط والتوازنات ستستمر في دعم فعالية السياسات العامة، على الرغم من تصاعد الاستقطاب السياسي.
وأوضحت «إس آند بي غلوبال» أن قوة الإيرادات العامة، بما في ذلك الإيرادات المرتفعة من الرسوم الجمركية، ستلعب دوراً في الحد من مخاطر الانزلاق المالي وتفاقم أوضاع المالية العامة.
يأتي تثبيت التصنيف في وقت أظهر فيه الاقتصاد الأميركي نمواً أسرع من التقديرات السابقة خلال الربع الأول، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي بلغ 2.1% بعد مراجعته بالرفع، متجاوزاً توقعات المحللين التي أشارت إلى استقراره عند 1.6%. وقد ساهم انخفاض الواردات في هذه المكاسب، رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي الذي يعد محركاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي.
وأكدت الوكالة أن النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة تظل مستقرة، مما يعكس قوة الاقتصاد رغم التغيرات في السياسات الداخلية والدولية. ورغم الإشارة إلى أن الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ستظل ركيزة أساسية للاستثمار الكلي، حذرت «إس آند بي غلوبال» من أن المكاسب الإنتاجية طويلة الأجل المتوقعة من هذه التقنيات لا تزال غير مؤكدة في الوقت الحالي.