اشتكى الناشط اليمني محمد نجيب الشرفي من قيام مليشيا الحوثي بمصادرة حريته في التنقل بعد عودته إلى مدينة الحديدة تحت مسمى العفو عن العائدين.
وذكر الشرفي، في فيديو متداول، أنه تعهد للحوثيين بعدم العودة للقتال في صفوف الشرعية، وقدّم لهم ضمينًا، لكنهم غدروا به ووضعوه تحت الإقامة الجبرية ومنعوه من مغادرة الحديدة ورفضوا إعطاءه تصريحًا لبرنامجه.
وأشار إلى أنه حاول السفر إلى عدن لاستخراج جواز سفر لكن تم إنزاله وإيقافه في منفذ جبل راس وأخبروه أن يحصل على تصريح أمني لكي يتمكن من السفر خارج الحديدة، لافتًا إلى أنه حاول استخراج التصريح وشارك في ما تسمى "دورات ثقافية" للعائدين، لكن لم يحصل على التصريح.
ويعمل الشاب على إنتاج برنامج على منصات التواصل ضمن مبادرة لتنظيف المشردين وإعادة المسنين والمصابين باضطرابات عقلية إلى أهاليهم، وقال إن الحوثيين طلبوا منه تصريحاً لمواصلة عمله لكنهم يرفضون التعاون دائمًا ويحاولون إحباط كل مساعيه لأنه "عائد".
وأكد الشاب أنه نادم على العودة إلى مناطق سيطرة الحوثيين وأن من حقه السفر إلى أي محافظة باعتباره مواطنًا يمنيًا، مضيفًا بأنه يئس من هذا الوضع ويريد الحل لأزمته.