كشفت مواقع عبرية أن مليشيا الحوثية المدعومة من إيران في اليمن أجرت خلال الأشهر الماضية اختبارات تهدف إلى تحسين مدى صواريخها ودقتها.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية نقلا عن مصدرين مطلعين على الأمر أن جماعة الحوثي تستغل وقف إطلاق النار الحالي بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران لتعزيز قدراتهم الصاروخية.
ونفذ الحوثيون عدداً محدوداً نسبياً من الهجمات ضد إسرائيل منذ بدء عملية "الأسد الصاعد"، وهي الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.
ومنذ استئناف هجماتهم على إسرائيل في 28 مارس، أطلق الحوثيون نحو ستة صواريخ وخمس طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل. وكان الحوثيون قد أعلنوا تعليق جميع هجماتهم عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال أكتوبر الماضي.
وقال زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، الأسبوع الماضي، إن جماعته ستتدخل عسكرياً دعماً لحركة حماس إذا شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة.
وقال الحوثي: "نحن على تنسيق مستمر مع إخواننا في مختلف جبهات المقاومة، ولن نتردد في أداء واجبنا رداً على أي تصعيد جديد للعدوان ضد أي جبهة، ولا سيما غزة".
وأضاف الحوثي أن جماعته تراقب عن كثب التطورات في أرض الصومال، وما وصفه بالمساعي الإسرائيلية لفرض السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وقال الحوثي: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال، وسنتحرك متى دعت الحاجة لاستهداف أي تجمع للعدو الإسرائيلي هناك".
ولم تنفذ إسرائيل أي ضربات في اليمن منذ عمليتها العسكرية هناك في 25 سبتمبر الماضي، بما في ذلك خلال المواجهة مع إيران، رغم استمرار الهجمات الحوثية عليها.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال الأسبوع الماضي إن قيادة الحوثيين "ليست بمنأى عن الاستهداف".
وأضاف كاتس: "حساب إسرائيل مع الحوثيين لا يزال مفتوحاً، وسيدفعون الثمن. وإذا أصبح زعيمهم في مرمى أنظارنا، فسنقوم بتصفيته".