آخر الأخبار
رئيس الوزراء يؤكد التزام الحكومة بحماية حقوق الإنسان وتطوير المؤسسات الوطنية المعنية   •   سرقة منزل الفنانة السورية منى واصف في دمشق.. تفاصيل الحادثة واعترافات الجاني وزوجته   •   محافظ العاصمة عدن يطلع على سير عملية تصحيح الامتحانات الوزارية    •   هيئة بريطانية: حادثة بحرية قبالة سواحل اليمن   •   #الهيئة الإدارية للجمعية #الوطنية تشيد بتجربة العمل البرلماني في تعزيز الديمقراطيات ومكافحة الفساد وتندد بما تسمى مجالس التنسيق في تحريف العمل السياسي وموسسات الدولة   •   مدير عام أوقاف شبوة يدعو المسؤولين إلى تسهيل معاملات المواطنين وعدم إغلاق أبوابهم   •   أحمد العوضي يكشف سعيه لتقديم المسلسل «رقم 1» في مصر وأنه لا يلتفت لما تنشره اللجان الإلكترونية   •   اللجنة التحضيرية لقمة شباب الضالع تعقد اجتماعها الأول وتستعرض ملامح مشروع تنموي استراتيجي يقوده الشباب   •   بغطاء قضائي.. مليشيا الحوثي تمضي في تهجير سكان الحديدة والاستيلاء على منازلهم   •   نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يطلع على إنجازات إئتلاف صنعاء للإغاثة والتنمية في مأرب ويشيد بدوره الإنساني   •  
أخبار محلية

مدير عام أوقاف شبوة يدعو المسؤولين لفتح أبواب مكاتبهم وتذليل الصعوبات لمعاملة المواطنين

شبوة اليوم- اخبار محلية 01/07/2026 14:52 310 مشاهدة
مدير عام أوقاف شبوة يدعو المسؤولين لفتح أبواب مكاتبهم وتذليل الصعوبات لمعاملة المواطنين
اخبار شبوة

وجه مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة الشيخ محسن بن محمد بن حسين بن أحمد نصائح لمن تولى منصبًا إداريًا على الناس أن يستجيب لخدمتهم، وأن لا يغلق بابه، ويقف ضد خدمات المواطنين. واستدل مدير عام أوقاف شبوة بالأدلة الشرعية كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من إمامٍ أو والٍ، يَغلِقَ بابَه دون ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكنةِ، إلا أغلق اللهُ أبوابَ السماءِ دون خَلَّتِه وحاجتِه ومسكنَتِه". والمراد باحتجاب الوالي أن يمنع أرباب الحوائج والمهمات من الدخول عليه فيعرضوها له ويعسر عليهم، فإن الله لا يجيب دعوته، ويخيب آماله. ودعا الجميع للاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم كونه قائد هذه الأمة وأكثر الناس أعمالاً وشغلاً، فكان عليه الصلاة والسلام إمامًا للمسلمين في صلاتهم، وخطيبًا للجمعة والعيدين، ويعود المريض، ويتبع الجنائز، ويستقبل الوفود، ويعلم الناس، ويقود جيوش المسلمين، ويعين ذوي الحاجات على مختلف أجناسهم وأعمارهم وأحوالهم. وأننا نشاهد اليوم كل العجب من أبسط المسؤولين، يأخذ الناس أيامًا وهم يترددون إلى بابه، وهو يمتنع ويعتذر بأنه مشغول، وتارة مريض، وتارة خرج، وما علم هذا المسؤول أنه جاء إلى هذا المنصب لنفع الناس وقضاء حوائجهم، لا لقضاء حاجته وتأمين مستقبله، فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والجدير بالذكر أن هناك مسؤولين لا يزاولون مهامهم وأعمالهم، وهذه مخالفة شرعية وقانونية فقد تعطلت خدمات أبناء الوطن وأصبحوا يعانون من تذليل معاملاتهم التي قد تستمر لشهور طويلة. وعلى مؤسسات الدولة أن تضع آلية لمراقبة المسؤولين والمتقاعسين والمهملين في مهامهم، وتعيين شخصيات كفؤة يخافون الله في أماناتهم ويحرصون على خدمة مجتمعاتهم.