أكد مشايخ وأعيان القبائل المشاركة في مطارح الكرامة أن التجمع القبلي يمثل موقفًا قبليًا مستقلًا، هدفه نصرة المظلوم وحماية الحقوق وصون الأعراف القبلية اليمنية، بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو ارتباطات عسكرية أو أجندات سياسية.
وأوضح المشايخ أن مطارح الكرامة جاءت استجابةً لواجب قبلي وأخلاقي أصيل، يجسد قيم العدالة والإنصاف التي عُرفت بها القبيلة اليمنية عبر تاريخها، مشددين على أن التجمع لا يمثل أي حزب أو جهة، وإنما يجمع كل أبناء القبائل على المبادئ المشتركة التي تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وأشاروا إلى أن ما تشهده الساحة اليوم يمثل فرصة حقيقية لتوحيد القبائل اليمنية وتنسيق جهودها حول الثوابت الجامعة، وفي مقدمتها نصرة المظلوم، ورد الحقوق إلى أصحابها، وتعزيز وحدة الصف، والحفاظ على الهوية اليمنية والأعراف القبلية الأصيلة.
واستشهد المشايخ بما أثنى به النبي ﷺ على حلف الفضول، حين قال: «لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا، ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أُدعى به في الإسلام لأجبت»، مؤكدين أن كل