اختتمت في المجمع الحكومي بمديرية المخا محافظة تعز، اليوم، اجتماعات اللجنة التنسيقية والفنية لمراجعة ومناقشة البرنامج التسريعي لخطة التغذية والتنسيق لمكافحة سوء التغذية في المديريات الساحلية (المخا، موزع، الوازعية، وذوباب المندب)، والتي استمرت خلال الفترة من 29 يونيو وحتى 2 يوليو الجاري.
وهدفت الاجتماعات التي نظمتها حركة التغذية في اليمن، بالشراكة مع مكتب التخطيط والتعاون الدولي ومنظمة اليونيسيف، وبتمويل من الحكومة الألمانية، بمشاركة 18 مشاركاً ومشاركة من كل مديرية يمثلون فروع المكاتب التنفيذية والمنظمات المحلية والشركاء الدوليين، إلى استكمال مراجعة خطة التغذية وآليات الرصد والتقييم، وتحديد الأولويات للأعوام (2026 - 2027م).
وفي الاختتام، أكد مدير عام مديرية ذوباب عبد القوي الوجيه، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإعادة الدور الحكومي في قيادة التدخلات الإنسانية والتنموية، مشيداً بالدور المحوري لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في هذا الجانب.
وأشار الوجيه إلى أن الخطة ستسهم في تعزيز العمل التكاملي والتنسيقي بين المكاتب التنفيذية وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية بما يحقق نقلة نوعية في مواجهة سوء التغذية.. مشدداً على ضرورة بناء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لضمان نجاح التخطيط واختيار الأنشطة المستهدفة، ومؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم كافة التسهيلات وتذليل الصعوبات لإنجاح البرنامج.
من جانبه، استعرض رئيس سكرتارية التغذية بوزارة التخطيط والتعاون الدولي، عبد الكريم ناصر، الأهداف الرئيسية للبرنامج التسريعي لخطة التغذية متعددة القطاعات في المديريات المستهدفة، ومراحل إعداد الخطة على المستويين الوطني والمحلي وفق الهيكلية المعتمدة، لافتاً إلى أهمية تحري الدقة في البيانات والعمل التشاركي لإنجاز هذا المشروع الحيوي.
بدوره، أوضح ممثل مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، جميل الجابري، أن الخطة تمثل نقطة تحول في العمل التنسيقي المشترك بين المكاتب ذات العلاقة، مبيناً أنه سيتم الخروج بأهم الأولويات لتضمينها في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية القادمة.
وكان المشاركون في الاجتماعات قد ناقشوا التحديات الراهنة وآليات رفع كفاءة الاستجابة، مستعرضين خطة التغذية والبرنامج التسريعي الخاص بمديرية ذوباب المندب، وأداة تحديد المناطق الجغرافية، بالإضافة إلى حوكمة الخطة وتحديد أدوار ومسؤوليات الجهات المعنية وآلية الرصد والتقييم.
وأقرت الاجتماعات في ختامها عدداً من التوصيات، أبرزها العمل بروح الفريق الواحد لمراجعة واستكمال الأنشطة المباشرة وغير المباشرة في مختلف القطاعات وفق آلية التكامل والتنسيق المشترك، وتحديد أولويات المشاريع للأعوام 2026 - 2027م.