طالب الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتطبّق مندرجات "صيغة الإطار" التي تم إقرارها في المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الاسرائيلية في واشنطن وعدم عرقلة تنفيذها.
وجاءت تصريحات عون خلال لقائه ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بنزاع الشرق الأوسط وتداعيات جان أرنوه بعد ظهر اليوم الخميس، في قصر بعبدا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وقال عون إن دعوته تهدف إلى :" إزالة أي سبب يمكن أن يؤدي الى استمرار الوضع الراهن في الجنوب".
وشدّد على "ضرورة دعم الجيش ليتمكن من القيام بالمهام المطلوبة منه في المرحلة المقبلة، إضافة إلى دعم الاقتصاد اللبناني لاستكمال مسيرة النهوض التي بدأت قبل سنة ونصف السنة وعرقلتها الحروب المتتالية التي عاشتها المنطقة". وأكد أن "الدولة اللبنانية ملتزمة بتطبيق حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم ولن يشاركها أحد في ذلك".
وأبلغ الرئيس عون أرنو أن "لبنان عندما اعتمد خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، اتخذ هذا القرار بعد توافر قناعة بأن القتل والتدمير لن يحققا أهداف القائمين بهما، وأنه لا بد من وضع حد لآلة الدمار، والإفساح في المجال أمام الحل الديبلوماسي الذي يتمثل بالتفاوض للوصول إلى الأهداف المرجوة".
وأشار إلى أن الأهداف التي حددها لبنان هي " تثبيت وقف النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى، وإعادة جثامين اللبنانيين الموجودة لدى إسرائيل، كل ذلك من أجل عودة الأهالي إلى بلداتهم والبدء بمسيرة الإعمار".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 2 يوليو 2026 22:13