أخبار محلية

الأحمدي وجلال هادي.. الخليدي: هؤلاء سرقوا بطولة تهريب الرئيس من صنعاء وحاولوا تصفية البطل الحقيقي

نافذة اليمن 03/07/2026 21:16 343 مشاهدة
الأحمدي وجلال هادي.. الخليدي: هؤلاء سرقوا بطولة تهريب الرئيس من صنعاء وحاولوا تصفية البطل الحقيقي

كشف الصحفي والكاتب أنس الخليدي رواية جديدة بشأن عملية خروج الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي من صنعاء عقب سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة المحتلة في سبتمبر 2014، متهمًا شخصيات سياسية وأمنية بتزييف الوقائع والاستحواذ على بطولة قال إنها تعود في الأصل إلى الشيخ القبلي الوليد القيري.

وقال الخليدي، في منشور نشره عبر صفحته، إن الشيخ الوليد القيري كان الشخص الوحيد الذي امتلك خطة حقيقية لتهريب الرئيس هادي من صنعاء في تلك المرحلة الحرجة، بينما كانت مؤسسات الدولة تتهاوى تباعًا بيد مليشيا الحوثي.

وأضاف أنه يعرف القيري معرفة شخصية، والتقى به في العاصمة السعودية الرياض، ولا يزال على تواصل مباشر معه، مؤكدًا أنه تابع بنفسه – بحسب قوله – مستحقات مالية وُجه بصرفها للقيري من قبل الأمير محمد بن سلمان، استنادًا إلى وثائق قال إنها بحوزة الشيخ، وذلك كمكافأة بعد نجاح تنفيذ عملية تهريب الرئيس.

واتهم الخليدي أطرافًا لم يسمها بمحاولة تقديم أنفسهم أبطالًا في أحداث سقوط صنعاء، بينما كانوا – بحسب وصفه – مسؤولين عن تسليم البلاد لمليشيا الحوثي، وسرقة بطولات الآخرين والتنصل من المسؤولية.

وأشار إلى أن القيري نفذ عملية التهريب عبر خطة تمويه معقدة، وضع خلالها أسرته في دائرة الخطر، مضيفًا أن أحد أبنائه قُتل على يد الحوثيين بعد تسريب تفاصيل العملية، زاعمًا أن من يقف وراء كشفها عناصر تابعة لحزب الإصلاح.

ووفقًا للخليدي، فإن القيري لم يحظَ بالتكريم بعد نجاح العملية، بل تعرض – بحسب روايته – لملاحقات ومحاولات تصفية من قبل الرئيس السابق هادي ونجله جلال، في محاولة لإخفاء الرواية الحقيقية لخروج الرئيس من صنعاء.

كما هاجم الخليدي رئيس جهاز الأمن القومي السابق الدكتور علي حسن الأحمدي، متهمًا إياه بتقديم رواية "غير صحيحة" خلال إحدى حلقات البودكاست التي ظهر فيها مؤخرا، بعد أن نسب لنفسه تنفيذ عملية إخراج الرئيس هادي، في حين أكد الخليدي أن القيري هو من نفذ العملية ميدانيًا، بينما كانت مليشيا الحوثي تفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة، بما فيها مقر جهاز الأمن القومي.

وأكد الخليدي أن الشيخ الوليد القيري يمتلك، بحسب قوله، وثائق وأدلة وصفها بالقاطعة، تشمل تواصلات مباشرة مع الأمير محمد بن سلمان خلال مراحل تنفيذ العملية، ووثائق تتعلق بالدعم المالي، إلى جانب شهود على عملية التهريب، وأسماء أشخاص قال إنهم سربوا تفاصيلها، فضلًا عن مقاطع فيديو ووثائق توثق مراحل ما قبل وما بعد خروج الرئيس من صنعاء، معتبرًا أن تلك الأدلة تنسف الرواية التي قدمها الأحمدي، وتعيد رسم تفاصيل واحدة من أبرز محطات الأزمة اليمنية.