أخبار محلية

استئناف الرحلات بين طهران وصنعاء يختبر مسار التهدئة بين السعودية والحوثيين

صحيفة المرصد- اخبار 07/07/2026 07:58 318 مشاهدة
استئناف الرحلات بين طهران وصنعاء يختبر مسار التهدئة بين السعودية والحوثيين

ذكر موقع ذا كريدل أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وصنعاء، بعد انقطاع دام نحو 11 عاماً، يمثل تحولاً سياسياً يتجاوز البعد الإنساني، معتبراً أن الخطوة تضع مسار التهدئة بين السعودية والحوثيين أمام اختبار جديد.

وأشار التقرير إلى أن طائرة تابعة لشركة ماهان إير هبطت في مطار صنعاء وعلى متنها أكثر من 200 يمني، قبل أن تغادر حاملة وفداً حوثياً إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

تحذيرات متبادلة

ونقل التقرير عن القوات المسلحة التابعة للحوثيين قولها إن طائرات سعودية حاولت اعتراض الرحلة، وإن الدفاعات الجوية أجبرتها على التراجع، وهي رواية لم تؤكدها مصادر مستقلة.

وفي المقابل، وصف المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء تركي المالكي، تصريحات الحوثيين بأنها محاولة لصرف الأنظار عن الأوضاع الداخلية، فيما اعتبر مجلس القيادة الرئاسي اليمني تشغيل الخط الجوي انتهاكاً للسيادة اليمنية وتصعيداً خطيراً.

رسائل إيرانية

وأضاف ذا كريدل أن زيارة السفير الإيراني علي رضائي إلى صنعاء، بالتزامن مع استئناف الرحلات، تعكس توجهاً إيرانياً لتعزيز التواصل المباشر مع الحوثيين، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه مسؤولين حوثيين في طهران، استعداد بلاده لدعم تنفيذ التفاهمات المتعلقة باليمن.

مخاوف من عودة التصعيد

ورأى التقرير أن استمرار تعثر الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها الرواتب وفتح المطارات والموانئ، يزيد من احتمالات انهيار حالة "اللا حرب واللا سلم"، مع عودة التوترات العسكرية في محافظة الحديدة وتصاعد الاستعدادات الميدانية على عدة جبهات.

وأشار إلى أن صنعاء تعتبر الرحلات الجوية جزءاً من حقها السيادي، بينما ترى الرياض والحكومة اليمنية أن أي خطوات أحادية قد تقوض مسار التهدئة الذي ترعاه الأمم المتحدة.