أخبار محلية

رئيس الوزراء اليمني يتهم الحوثيين بإفشال جهود السلام ويتوعد برد حازم على أي تصعيد

مأرب برس 07/07/2026 19:14 321 مشاهدة
رئيس الوزراء اليمني يتهم الحوثيين بإفشال جهود السلام ويتوعد برد حازم على أي تصعيد
رئيس الوزراء اليمني يتهم الحوثيين بإفشال جهود السلام ويتوعد برد حازم على أي تصعيد

 

اتهم رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني، الثلاثاء، جماعة الحوثي بإفشال جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بدعم من السعودية وسلطنة عُمان، محملاً الجماعة مسؤولية تعطيل خارطة الطريق السياسية والتصعيد العسكري، ومؤكداً أن أي هجمات جديدة ستُواجه بـ"رد حازم" يهدف إلى فرض الأمن والاستقرار.

 

وفي رسالة وجهها إلى اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قال الزنداني إن الحكومة الشرعية وافقت على خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي أواخر عام 2023، بينما "رفضها الحوثيون لاحقاً وانخرطوا في الصراع الإقليمي"، على حد تعبيره.

 

وأضاف أن التحالف الذي تقوده السعودية، وبمشاركة سلطنة عُمان، بذل جهوداً لدعم وقف إطلاق النار وإحياء العملية السياسية منذ الهدنة التي أُعلنت عام 2022، مشيراً إلى أن الحكومة فضّلت دعم الخدمات وصرف الرواتب بدلاً من العودة إلى الحرب بعد استهداف الحوثيين، بحسب قوله، لمنشآت تصدير النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

 

واتهم الزنداني الحوثيين باحتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء منذ عام 2024، وبعرقلة مقترحات لإعادة تشغيل الرحلات من صنعاء إلى الأردن عبر شراء أو استئجار طائرات جديدة أو التعاقد مع شركات طيران أخرى، قائلاً إن الجماعة اشترطت السيطرة على إدارة الشركة وإيراداتها، كما رفضت الإفراج عن أكثر من 120 مليون دولار من أموال الشركة المحتجزة في صنعاء، وفقاً للرواية الحكومية.

 

كما اتهم الحوثيين بتقويض عمل المنظمات الإنسانية واحتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات دولية، إضافة إلى فرض جبايات واعتقال معارضين في مناطق سيطرتهم، وهي اتهامات سبق أن وجهتها الحكومة اليمنية في مناسبات سابقة.

 

ودعا رئيس الوزراء الحوثيين إلى العودة إلى المفاوضات والانخراط في تسوية سياسية شاملة "دون استخدام القوة أو فرض امتيازات"، محذراً من أن أي تصعيد جديد "سيُقابل برد حازم" لضمان الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

يشار إلى أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة توقفت والتي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022، دون التوصل إلى اتفاق دائم، إلا أن الجهود الدبلوماسية استمرت بوساطة أممية وبدعم من السعودية وسلطنة عُمان للوصول إلى خارطة طريق تمهد لتسوية سياسية شاملة. غير أن المفاوضات تعثرت وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن مسؤولية تعطيل العملية السياسية، قبل أن تتصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالبحر الأحمر وتنعكس على مسار الأزمة اليمنية.

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس