بعد خروج المنتخب الأمريكي من دور الـ 16 بكأس العالم 2026 أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، حقق صانعو المراهنات أرباحاً قياسية، حيث كانت توقعات الجمهور تميل لصالح أمريكا في أغلب المباريات.
كان خروج الولايات المتحدة من البطولة بمثابة خبر سار لصالح شركات المراهنات، حيث صرح أدير هورن، مدير التداول في BetMGM، بأنها كانت من أكبر المكاسب التي حققتها الشركة في تاريخ مباريات كرة القدم. هذا الخروج أزال ضغطاً كبيراً عن صانعي المراهنات الذين كانوا يتكبدون خسائر مع تقدم المنتخب الأمريكي في البطولة.
خلال مراحل البطولة، شهدت شركات المراهنات تدفقاً هائلاً للرهانات على المنتخب الأمريكي، مسجلة أرقاماً قياسية في عدد العملاء الذين راهنوا على "نجوم وخطوط". قبل مباراة بلجيكا، كانت الرهانات في صالح أمريكا، مما أدى إلى خسائر لشركات المراهنات. ولكن الهزيمة أمام بلجيكا عوضت هذه الخسائر بشكل كبير.
أكد مارك بيكرديك، رئيس قسم مراهنات كرة القدم في Caesars Sports، أن ليلة مباراة أمريكا وبلجيكا كانت أفضل لشركات المراهنات، حيث راهن 81% من العملاء على تأهل أمريكا و 78% على فوزها في سوق المراهنات على المباراة. حتى أن أحد الرهانات الضخمة بلغ 750 ألف دولار لصالح تقدم أمريكا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الرهانات على اللاعبين، وخاصة فولارين بالوجون، شائعة جداً، لكنه لم يتمكن من التسجيل. وعلى الرغم من نجاح بعض الرهانات مثل "تسجيل كلا الفريقين" الذي تحقق في الشوط الأول، إلا أن النتيجة النهائية للمباراة كانت في صالح شركات المراهنات.
لم تقتصر مكاسب صانعي المراهنات على المباريات الفردية، بل امتدت أيضاً إلى الرهانات المستقبلية على الفائز بالبطولة. خسارة أمريكا، إلى جانب خسارة البرتغال في نفس اليوم، شكلت دفعة قوية لشركات المراهنات، حيث أن غالبية الرهانات المستقبلية كانت على هذين المنتخبين.
مع استمرار البطولة، تظل فرنسا هي الاحتمال الأكبر والمثير للقلق لشركات المراهنات. ورغم خروج أمريكا، يأمل المسؤولون في استمرار اهتمام الجمهور بالبطولة، خاصة مع اقتراب المباريات الحاسمة في الدور ربع النهائي، مما قد يؤدي إلى تحدي أرقام قياسية جديدة في حجم الرهانات.