آخر الأخبار
فضيحة حوثية مدوية تحشد المطلوبين باسم قبائل الزرانيق وتقتل شاب من صنعاء.. شيخ قبلي يعريهم   •   الأمير هاري يخسر قضية رفعها على صحيفة ديلي ميل   •   الجنوب يرفض الوصاية والاحتلال.. حشد جماهيري واسع بالعاصمة عدن يؤكد الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها السياسية   •   خروج أمريكا من كأس العالم 2026: مكاسب كبيرة لصانعي المراهنات   •   مجزرة أسرية بانفجار بطارية ليثيوم تهز تعز.. والأب بين الحياة والموت   •   رئيس الوزراء اليمني يحمل الحوثيين مسؤولية تقويض جهود السلام والهروب من "خارطة الطريق" لخدمة أجندات خارجية   •   مليشيا الحوثي تكثف نقاطها العسكرية عند مداخل صنعاء وتخضع المسافرين لتفتيش دقيق   •   ترامب يطالب مجدداً بالسيادة على جزيرة غرينلاند   •   في أحدث جرائم العنف الأسري.. أب ينهي حياة ابنه ويصيب شقيقه في "سحول إب"   •   ضريبة القصور في بريطانيا.. آلاف المنازل الفاخرة تربك الحكومة قبل التطبيق   •  
أخبار محلية

الإعلامي شكري سلطان يؤيد مضامين حوار القيادي محمد علي أحمد ويدعو إلى تغليب الحوار وإنهاء الوصاية الخارجية

عدن الغد- محليات 07/07/2026 19:20 250 مشاهدة
الإعلامي شكري سلطان يؤيد مضامين حوار القيادي محمد علي أحمد ويدعو إلى تغليب الحوار وإنهاء الوصاية الخارجية

أعلن الإعلامي شكري سلطان تأييده لما ورد في الحوار الصحفي مع القيادي محمد علي أحمد، معتبرًا أن العديد من القضايا التي طرحها تعكس الحاجة الملحة إلى مراجعة المشهد السياسي والبحث عن حلول وطنية قائمة على الحوار والتوافق.

وقال شكري سلطان إن دعوة محمد علي أحمد إلى إشراك مختلف القوى الوطنية والسياسية في أي حوار يخص الجنوب تمثل رؤية تستحق الاهتمام، مؤكدًا أن نجاح أي حوار يتطلب مشاركة واسعة بعيدًا عن الإقصاء، بما يسهم في الوصول إلى تفاهمات تخدم المصلحة العامة.

وأضاف أن تأكيد محمد علي أحمد على إنهاء الوصاية الخارجية واستعادة القرار الوطني المستقل يعبر عن مطلب يراه كثير من اليمنيين ضروريًا، باعتباره أحد الأسس التي يمكن البناء عليها لمعالجة الأزمة واستعادة مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الدعوة إلى نبذ الكراهية والحفاظ على النسيج الاجتماعي، ومعالجة الخلافات بالحوار والعقل، تمثل رسائل إيجابية ينبغي أن تكون محل اهتمام جميع القوى السياسية، لما لها من دور في الحد من الانقسامات وتعزيز فرص السلام.

واختتم شكري سلطان تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار على الصراع، والعمل من أجل مستقبل يقوم على الشراكة والعدالة واحترام إرادة اليمنيين، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح الوطن والمواطن.