أكد الأستاذ عبدالكريم علي حسين حيمد القائم بأعمال رئيس هيئة مستشفى مأرب أن الهيئة تواصل تقديم خدماتها الطبية والإنسانية على مدار 24 ساعة يومياً ولا سيما في قسم الطوارئ العامة رغم الضغوط الكبيرة الناتجة عن تزايد أعداد المرضى والنازحين الوافدين إلى محافظة مأرب.
وأوضح أن هيئة مستشفى مأرب تستقبل يومياً عبر العيادات الخارجية والطوارئ العامة أكثر من 550 حالة تقدم لهم خدمات طبية وعلاجية بأسعار رمزية في إطار رسالتها الإنسانية والوطنية رغم محدودية الإمكانات وازدياد حجم الطلب على الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول سلطان العرادة يولي الهيئة اهتماماً كبيراً ويقدم لها دعماً مادياً ومعنوياً مستمراً واضعاً المستشفى ضمن أولويات السلطة المحلية بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات للمواطنين خاصة في ظل عدم كفاية الموازنة التشغيلية لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وأضاف أن الهيئة تحتاج إلى دعم أكبر لتصبح مستشفى نموذجياً من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية وتعزيز الكادر الطبي المتخصص بما يتناسب مع الأعداد الكبيرة من المرضى الذين تستقبلهم يومياً.
وثمّن حيمد الدعم الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤكداً أن المركز أسهم في تنفيذ مشاريع نوعية شملت البنية التحتية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
كما وجه الشكر إلى وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح مشيداً باهتمامه المستمر بالهيئة وحرصه على تذليل الصعوبات وتسهيل الإجراءات بما يعزز تطوير المؤسسة الطبية والارتقاء بخدماتها.
وحول أبرز التحديات أوضح أن الهيئة تعاني من شح الموارد المالية ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية إضافة إلى عزوف عدد من الأطباء والأخصائيين عن العمل في مأرب نتيجة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب وهو ما يزيد من الضغط على الكادر الطبي الحالي.
وأكد أن هيئة مستشفى مأرب تواصل أداء دورها الإنساني تجاه جميع المرضى دون تمييز مشيراً إلى أنها تقدم الخدمات الطبية والعلاجية مجاناً للمهاجرين الأفارقة ابتداءً من الفحوصات والتشخيص ووصولاً إلى العلاج انطلاقاً من الواجب الإنساني ومراعاةً لظروفهم الصعبة.
واختتم الاستاذ عبدالكريم علي حسين حيمد تصريحه بالتأكيد على أن الهيئة ستواصل رسالتها في خدمة المواطنين والنازحين والمهاجرين داعياً الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص إلى تعزيز الدعم لضمان استمرار الخدمات الصحية وتطويرها بما يواكب الاحتياج المتزايد في محافظة مأرب.