آخر الأخبار
أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء   •   رسائل مليونية 7 يوليو .. ركائزالحل المستدام بالجنوب (إنفوجراف)   •   تضمن هزيمة قاسية للشرعية.. كواليس خارطة السلام السرية التي تمنح الحوثي الوقت لاختراق المناطق المحررة   •   قوات الطوارئ تحذر سائقي ناقلات الوقود من استخدام مسارات التهريب وتؤكد التعامل الحازم مع المخالفين   •   انتقادات حادة للعليمي بسبب الثورة.. موجة غضب بعد تولي الغباري رئاسة تحرير 3 صحف حكومية   •   تعيينات جديدة في المجلس الوطني للشباب الجنوبي استعدادًا لإطلاق العمل الميداني   •   الإرياني: مزاعم الحوثيين بالحصار تهدف لفتح جسر جوي مباشر مع الحرس الثوري الإيراني   •   اسرار | السيطرة على المعاقل الجبلية وضبط عبوات ناسفة.. عملية خاطفة بالوازعية تسحق مواقع عصابة تخريبية اختطفت 3 جنود وأحرقت عربة عسكرية   •   قبائل ذو حسين بالجوف تفشل مسرحية نكف الحوثي وتجبر الجماعة على الهروب نحو الصحراء   •   الأمين العام يتفقد مستوى الإنجاز في مشروع قاعات وورش كلية المجتمع بشبوة   •  
أخبار محلية

في ذكرى 7 يوليو.. هاني البيض: السؤال اليوم ليس من انتصر في اليمن.. بل لماذا خسر الوطن؟

عدن الغد- محليات 07/07/2026 22:50 344 مشاهدة
في ذكرى 7 يوليو.. هاني البيض: السؤال اليوم ليس من انتصر في اليمن.. بل لماذا خسر الوطن؟

قال السياسي هاني بن علي سالم البيض إن ذكرى السابع من يوليو تذكّر بأن الحروب قد تُحسم بالقوة، إلا أن استقرار الأوطان لا يتحقق إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية.

وأوضح البيض، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أنه ربما اعتقد المنتصر في حرب 1994 أن الحرب أنهت القضية، غير أن السنوات اللاحقة أثبتت – بحسب تعبيره – أن المشاريع الوطنية لا تُبنى بالغلبة أو بفرض الأمر الواقع، وإنما تقوم على العدالة والشراكة والقبول المتبادل.

وأضاف أنه بعد أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة، لم يعد السؤال: "من انتصر في اليمن؟"، بل أصبح: "لماذا خسر الوطن؟"، وكيف يمكن الوصول إلى تسوية سياسية مستقرة تقوم على العدالة والشراكة، وتؤسس لدولة قابلة للحياة والتطلع نحو المستقبل.

وأكد البيض أن التجربة أثبتت أن ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه لن يحسمه إلا حوار يحفظ الكرامة، ويؤسس لشراكة عادلة ومشروع وطني جديد يتسع للجميع، مشدداً على أن ما حسمته القوة في الميدان لم يحسمه التاريخ اليمني حتى اليوم، سواء في وجدان اليمنيين أو في بناء مشروع وطني جامع قائم على العدالة والشراكة والاستقرار.