تعرض مصور وناشط يمني، مساء الثلاثاء، لاعتداء أدى إلى إصابته في الرأس وتحطيم كاميرته، خلال احتشاد نظمه المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وقال شهود عيان، إن عشرات المشاركين في الاحتشاد، الذي أقيم في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، اعتدوا بالحجارة على المصور محمد سالم بافاضل بعد الاشتباه في أنه يجري تغطية ميدانية لصالح قناة "المهرية"، ما أسفر عن إصابته وإتلاف كاميراته.
وأضاف الشهود، أن بافاضل تمكن من الفرار باتجاه محيط مبنى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان طلباً للحماية، إلا أن عدداً من المعتدين بقيادة قيادي في المجلس واصلوا ملاحقته ورشقه بالحجارة حتى أمام المبنى.
وذكرت مصادر كانت حاضرة في الموقع أن أفراد الأمن المنتشرين في محيط المفوضية أطلقوا أعيرة نارية في الهواء لتفريق المهاجمين ومنعهم من الوصول إلى المصور، وهو ما أظهرته مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ناشطين، فإن بافاضل ينحدر من محافظة شبوة ويُعرف بنشاطه المؤيد للمجلس الانتقالي، وقد وصل إلى عدن في وقت سابق من اليوم نفسه قادماً من محافظة حضرموت لتغطية الفعالية، قبل أن يتحول إلى ضحية الاعتداء نتيجة الاشتباه به.
وأشار ناشطون إلى أن المصور نُقل إلى مستشفى الجمهورية لتلقي العلاج من إصابته، قبل أن تحتجزه قوات تابعة لإدارة أمن عدن للاستماع إلى إفادته بشأن الحادثة، مؤكدين أنه ظل موقوفاً حتى وقت نشر هذه المعلومات.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من إدارة أمن عدن بشأن ملابسات الحادثة أو أسباب توقيف المصور.