الأربعاء 8 يوليو 2026 09:55:00
تتحول صناديق الثروة السيادية العالمية بشكل متزايد نحو تعزيز محافظها في الأصول غير المدرجة، بما في ذلك الائتمان الخاص، والأسهم الخاصة، ومشاريع البنية التحتية، وذلك في مسعى جاد للتحوط ضد مخاطر تركز المكاسب في أسواق الأسهم، مع البحث عن فرص استثمارية واعدة في خضم الطفرة التكنولوجية الحالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كشف مسح أجرته شركة "إنفسكو"، والذي غطى عينة مكونة من 90 صندوقاً سيادياً تدير أصولاً بقيمة إجمالية تصل إلى 17.2 تريليون دولار، عن نية 17% من هذه الصناديق خفض انكشافها على الشركات المدرجة في البورصات خلال العام الجاري.
على النقيض من ذلك، تتبنى نسبة تتراوح بين 28% و35% من الصناديق استراتيجية توسعية للاستثمار في فئات الأصول البديلة، مثل الأسهم الخاصة والائتمان الخاص والبنية التحتية، وهو ما يعكس رغبة هذه المؤسسات في تنويع مصادر عوائدها بعيداً عن تقلبات الأسواق العامة.
يأتي التغيير الاستراتيجي في أعقاب الهيمنة المتزايدة لشركات التكنولوجيا العملاقة على مؤشرات الأسهم، حيث ارتفعت حصة أكبر 10 شركات في مؤشر "إس آند بي 500" لتشكل 38% من إجمالي وزنه، وذلك بالتزامن مع الصعود القوي لأسهم مجموعة "العظماء السبعة" في قطاع التكنولوجيا.