آخر الأخبار
وكيل حضرموت يطلع على ترتيبات مشاركة نادي سيئون للتايكوندو ببطولة خريف ظفار   •   وزير الأوقاف يبحث مع جمعية الحكمة اليمانية تعزيز الشراكة لتوسيع العمل الخيري والدعوي في اليمن   •   أول دولة إسلامية كبيرة تلوح بمواجهة عسكرية ضد الحوثيين وتحذر إيران: "السعودية خط أحمر"   •   اليمن وإيران: انتهاكات السيادة وصراع لأجواء والمنافذ ..قراءة تحليلية   •   السفيرة جميلة رجاء تبحث مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز الاستجابة الإنسانية للاحتياجات المتزايدة في اليمن   •   صحيفة بريطانية: واشنطن منحت الرياض الضوء الأخضر لضرب الحوثيين والسعودية لم تحسم قرارها   •   القديمي: الدولة السبيل الوحيد لكرامة اليمنيين.. ومليشيا الحوثي سبب معاناتهم   •   مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الهجمات الإيرانية على قطر والكويت والبحرين والأردن   •   القديمي: الدولة هي الضامن الوحيد لكرامة اليمنيين.. ومليشيا الحوثي مسؤولة عن معاناة المواطنين   •   القائم بأعمال سفارة بلادنا بالسودان يلتقي مع مدير مكتب الخارجية السودانية   •  
أخبار محلية

عاجل: بعد تعثر رهانهم على فتح مطار صنعاء.. الحوثيون يتوسلون البرلمانات العربية والدولية للضغط من أجل إحياء مسار السلام

مأرب برس 08/07/2026 18:20 797 مشاهدة
عاجل: بعد تعثر رهانهم على فتح مطار صنعاء.. الحوثيون يتوسلون البرلمانات العربية والدولية للضغط من أجل إحياء مسار السلام
عاجل: بعد تعثر رهانهم على فتح مطار صنعاء.. الحوثيون يتوسلون البرلمانات العربية والدولية للضغط من أجل إحياء مسار السلام

 

في تحول يعكس تراجع خطابها التصعيدي، لجأت جماعة الحوثي إلى خاطب " التوسل" من البرلمانات العربية والأجنبية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، مطالبةً بالتدخل للضغط من أجل استئناف مسار السلام، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة صياغة رواية تعثر العملية السياسية والتنصل من مسؤولية إفشال المبادرات الأممية والإقليمية.

وأصدر ما يُعرف بمجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثيين بياناً دعا فيه البرلمانات الدولية إلى دعم جهود السلام، وحاول تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية تعثر تنفيذ خارطة الطريق، زاعماً أنها لم تنفذ الالتزامات المتفق عليها، وداعياً إلى ممارسة ضغوط على الرياض.

وتأتي هذه الدعوة بعد أيام من تصاعد الخطاب الحوثي ضد السعودية على خلفية رفض الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية أي ترتيبات لفتح خط جوي مباشر بين صنعاء وإيران، وهو ما كانت الجماعة تسعى إلى فرضه، الأمر الذي دفعها إلى العودة لاستخدام خطاب سياسي يحمّل الآخرين مسؤولية الجمود السياسي.

كما تضمن البيان الحوثي الصادر عن بقايا أعضاء مجلس النواب في مناطق سيطرته الذي رصده محرر مأرب برس " روايات تتعارض مع الوقائع التي رافقت مسار السلام خلال الأعوام الماضية، إذ سبق أن وافقت الحكومة اليمنية على خارطة الطريق التي رعتها الأمم المتحدة وحظيت بدعم سعودي، بينما اتهمت مصادر حكومية ودبلوماسية جماعة الحوثي بعرقلة استكمال تنفيذها ورفض التعاطي مع استحقاقاتها السياسية والأمنية، وهو ما أدى إلى توقف المسار التفاوضي.

ورغم تأكيد البيان تمسك الجماعة بما وصفه بـ"السلام العادل والشامل"، فإنه كرر اتهام السعودية بإفشال خارطة الطريق، متجاهلاً أن المبادرات الأممية المتعاقبة تعثرت بسبب تمسك الحوثيين بشروط إضافية ورفضهم تنفيذ الالتزامات المتبادلة التي نصت عليها التفاهمات.

كما تضمن البيان سلسلة من الاتهامات السياسية والإعلامية، زعم فيها أن وسائل الإعلام "المعادية" تروج لما وصفه بالأكاذيب بشأن رفض صنعاء التوقيع على خارطة الطريق، في حين تؤكد الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثي هي من عطلت تنفيذ المبادرات، وأفشلت فرص التوصل إلى تسوية شاملة رغم الدعم الإقليمي والدولي لها.

يشار إلى أن استعانة الحوثيين بالبرلمانات الدولية والإقليمية تمثل محاولة لتسويق رواية سياسية داخلية وخارجية تبرئ الجماعة من مسؤولية استمرار الحرب، في وقت تواجه فيه انتقادات متزايدة بسبب مواقفها من جهود السلام واستمرارها في التصعيد العسكري والإعلامي.

 

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس