سمانيوز /شبوة
أكد الشيخ لحمر علي لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة، أن أي ترتيبات أو تفاهمات سياسية تتضمن الإفراج عن مدانين بارتكاب جرائم إرهابية استهدفت قيادات جنوبية، تمثل مساسًا بحقوق الضحايا وأسر الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد القائد اللواء ثابت جواس.
وقال لسود إن الأنباء المتداولة بشأن تفاهمات تُعقد بين الرياض وصنعاء، بوساطة من سلطنة عُمان، تتضمن صفقات لتبادل الأسرى، تثير تساؤلات جوهرية حول مصير العدالة وحقوق أولياء الدم، متسائلًا: “أين حق أسر الشهداء؟ وأين حق أولياء الدم؟”
وأضاف أن ما يهم الرياض، هو البحث عن مخرج من الأزمة اليمنية، إلا أن ذلك – على حد قوله – لا ينبغي أن يكون على حساب العدالة أو حقوق الضحايا، مؤكدًا أن قضية الجنوب لا يمكن تجاوزها، وأن دماء الشهداء الجنوبيين “لن تذهب هدرًا ولن تكون محل مساومة”.
ووجّه لسود رسالة إلى القيادات الجنوبية الموجودة في الرياض، داعيًا إياها إلى إعلان موقف واضح إزاء ما وصفه بالصفقات التي تمس دماء الشهداء، وقال: “ما هو موقفكم الإنساني والأخلاقي والسياسي تجاه ما يجري؟ وهل سيكون لكم موقف واضح يسمعه شعب الجنوب العربي؟”
كما دعا أبناء شعب الجنوب العربي إلى التمسك بحقوق الشهداء ورفض أي إجراءات تمسها، مؤكدًا أهمية التعبير عن المواقف عبر الأطر القانونية والوسائل المشروعة، ومشددًا على أن العدالة حق لا يجوز التفريط به أو التهاون فيه.
وفي ختام تصريحه، دعا لسود إلى التعامل بحذر مع الخطابات الإعلامية المتبادلة بين أطراف الصراع، معتبرًا أن الحملات الإعلامية المتقابلة لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري خلف الكواليس، وقال إن أبناء الجنوب يدركون طبيعة التفاهمات والتحركات السياسية التي تُدار بعيدًا عن الأضواء.
The post الشيخ لحمر بن لسود: أي صفقات تتجاوز حقوق الشهداء مرفوضة… والجنوب لن يقبل المساومة على دماء أبطاله appeared first on سما نيوز.