كشف الأكاديمي اليمني ورئيس حملة "لن نصمت... وين الفلوس"، الدكتور عبدالقادر الخراز، عن إحصائية ميدانية توثق حركة الطيران في مطار صنعاء الدولي خلال العام الماضي، أظهرت تسجيل 378 رحلة جوية خلال 355 يوماً، في أرقام قال إنها تتعارض مع الرواية التي تروجها جماعة الحوثي بشأن استمرار "الحصار الشامل" على المطار.
وأوضح الخراز، في إحصائية نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن فريقاً من شباب الحملة نفذ عمليات رصد ميداني بجهود ذاتية في العاصمة صنعاء، شملت توثيق أعداد الطائرات وأنواعها ومواعيد هبوطها وإقلاعها خلال الفترة الممتدة من 21 يوليو 2025 وحتى 11 يوليو 2026.
وبحسب الإحصائية، بلغ إجمالي حركة الطيران 378 رحلة، بمتوسط يقارب رحلة واحدة يومياً، رغم تعرض المطار في مايو 2025 لغارات جوية إسرائيلية استهدفت بنيته التحتية، وأدت إلى خروجه مؤقتاً عن الخدمة وتدمير أربع طائرات مدنية تابعة للخطوط الجوية اليمنية من طرازي إيرباص A320 وإيرباص A330.
وأظهرت البيانات الشهرية تسجيل 30 رحلة خلال الأيام العشرة الأخيرة من يوليو 2025، و31 رحلة في أغسطس، و39 رحلة في سبتمبر، و30 رحلة في أكتوبر، و29 رحلة في نوفمبر، و43 رحلة في ديسمبر، فيما بلغ عدد الرحلات 15 في يناير 2026، و19 في فبراير، و20 في مارس، و24 في أبريل، و22 في مايو، قبل أن يرتفع إلى 57 رحلة في يونيو، فيما سجلت الأيام الإحدى عشرة الأولى من يوليو الجاري 19 رحلة.
وقال الخراز إن هذه المؤشرات الرقمية تثير تساؤلات حول استمرار خطاب جماعة الحوثي بشأن "حصار مطار صنعاء"، معتبراً أن الأرقام الموثقة تظهر استمرار الحركة الجوية إلى المطار، رغم القيود المفروضة على الرحلات.
وتأتي هذه الإحصائية في وقت يواصل فيه مطار صنعاء استقبال رحلات أممية ورحلات مدنية محدودة، وسط استمرار الجدل بشأن واقع حركة الطيران من وإلى المطار، الذي يخضع لسيطرة جماعة الحوثي منذ سنوات.