قال مستشار مكتب رئاسة الجمهورية، ثابت الأحمدي، إن واقعة منع طائرة الوفد الإيراني من الهبوط في مطار صنعاء كشفت، بحسب وصفه، "سقوط الادعاءات التي روّجت لها إيران وميليشيا الحوثي بشأن امتلاكهما القرار في الأجواء اليمنية ومطار العاصمة".
وأوضح الأحمدي أن عجز الحوثيين عن تأمين هبوط طائرة تحمل "رمزية وأهمية سياسية" يعكس، من وجهة نظره، حدود قدرتهم على فرض إرادتهم، حتى في المنشآت التي يعلنون السيطرة عليها.
وأضاف أن اضطرار الطائرة إلى التوجه نحو مطار آخر يثير إشكاليات تتعلق بالسيادة اليمنية، لكنه لا يغيّر، بحسب تعبيره، من جوهر المشهد، معتبرًا أن "المعركة الحقيقية كانت حول مطار صنعاء"، وأن الرواية التي تحدثت عن "كسر الحصار" انتهت إلى "خسارة سياسية وإعلامية".
واختتم الأحمدي تصريحه بالقول إن ما بدأ بحملة دعائية انتهى – وفق وصفه – إلى عجز عن إعادة الطائرة إلى مطار صنعاء، مؤكدًا أن "الواقع كان أقوى من محاولات الترويج والتضليل".
غرفة الأخبار/ عدن الغد