أكد مستشار الرئيس اليمني ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبد الملك المخلافي في حسابه الرسمي بمنصة اكس أن أي طائرة إيرانية لا تستطيع الوصول إلى الأجواء اليمنية إلا بعد عبورها أجواء دولة أخرى.
وتساءل المخلافي بالقول إلى متى ستظل سلطنة عُمان الشقيقة ممرًا لعبور الطائرات الإيرانية المتجهة إلى اليمن دون موافقة الحكومة اليمنية الشرعية؟
واوضح المخلافي أنه يبرز تساؤل آخر بشأن استمرار وجود قيادات حوثية على الأراضي العُمانية، في ظل ما تفرضه مبادئ حسن الجوار، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والالتزامات الواردة في المواثيق والمعاهدات الدولية.
واضاف المخلافي إن الإجابة عن هذين السؤالين أصبحت ضرورة، لما لذلك من أثر مباشر على أمن اليمن وسيادته، وعلى أمن واستقرار المنطقة بأسرها
واكد مستشار الرئيس اليمني إن إصرار إيران على مواصلة عدوانها وانتهاك السيادة اليمنية، وتكرار خرقها لهذه السيادة بإرسال طائرات إيرانية إلى صنعاء دون موافقة الحكومة اليمنية الشرعية، ورفضها جميع جهود الوساطة والحلول أنها استمرأت سياسة البلطجة في المنطقة. واضاف بالقول إنها هي السياسة التي تمارسها في مضيق هرمز، وفي اعتداءاتها المستمرة على دول الخليج العربي، رغم ما تبذله هذه الدول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة قطر، من جهود صادقة لتجنيب المنطقة، بما في ذلك إيران، ويلات الحرب وتداعياتها.
واشار المخلافي إلى أن الحكومة اليمنية، بقيادتها الشرعية وجيشها الوطني، سيكون لها موقف حازم في مواجهة هذه البلطجة الإيرانية، دفاعًا عن السيادة اليمنية وحمايةً للأمن الوطني والإقليمي.
وأختتم المخلافي بالقول الى أن هذا السلوك الإيراني يستوجب توحيد الموقف الخليجي والعربي في مواجهة سياسة البلطجة الإيرانية، وتقديم الدعم الكامل للحكومة اليمنية الشرعية في الدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله. كما يفرض على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يضع حدًا لهذه الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي ولسيادة الدول، ويُلزم إيران باحترام سيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.