تتجه الأنظار إلى ألوية العمالقة الجنوبية القوة الضاربة في البلاد التي حققت انتصارات واسعة من الساحل الغربي وحتى الساحل الشرقي لليمن، وذلك عقب صدور توجيهات برفع الجاهزية القتالية واستدعاء جميع المنتسبين ووقف الإجازات، بالتزامن مع تنفيذ مناورة عسكرية واسعة بالذخيرة الحية، وفي ظل تطورات عسكرية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية والإقليمية، ما عزز التكهنات بقرب مرحلة ميدانية جديدة.
وقال الصحفي الجنوبي محمد حنشي إن قيادة ألوية العمالقة الجنوبية أصدرت، اليوم الاثنين، توجيهات إلى كافة منتسبيها بسرعة الحضور إلى وحداتهم العسكرية، مع قطع جميع الإجازات ورفع مستوى الجاهزية القتالية، مضيفًا أن هذه الإجراءات توحي بأن هناك معركة قادمة.
وتزامنت هذه التطورات مع دعوات أطلقها الناشط الحقوقي من أبناء محافظة الحديدة، مجاهد القب، دعا فيها إلى إطلاق عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة، معتبرًا أن استدعاء إحدى فرق العمالقة وبدء عملية زحف هو الحل، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تحرير المحافظة، وأن المعركة لن تنتهي إلا بالوصول إلى ميناء الصليف.
وكانت قوات العمالقة الجنوبية قد أعلنت، أمس الأحد، تنفيذ مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في ختام دورة تدريبية بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بهدف رفع كفاءة المقاتلين وتعزيز الجاهزية والاستعداد القتالي.
وشملت المناورة تنفيذ سيناريو عملي يحاكي اقتحام وتحرير مرتفعات جبلية وتحصينات ومواقع افتراضية للعدو باستخدام تكتيكات عسكرية حديثة، وبإسناد من الطيران المسيّر ومختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى تنفيذ عمليات تطهير للألغام، وأسر افتراضي لعناصر معادية، والإخلاء الطبي للجرحى.
وأكدت قوات العمالقة أن المناورة تأتي ضمن برامج التدريب والتأهيل المستمرة للحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية، بدعم من التحالف العربي، وبرعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي والقائد العام للقوات المسلحة الجنوبية عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة".
وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع تطورات ميدانية شهدها اليمن والمنطقة اليوم الاثنين، حيث أعلنت السلطات الحكومية استهداف مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما أعلن التحالف العربي اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه جنوب المملكة العربية السعودية.
وفي المقابل، أعلن ما يعرف بالمتحدث العسكري باسم مليشيا الحوثي تنفيذ هجمات استهدفت مطار أبها باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، معلنًا ما وصفه بفرض حصار جوي على المملكة العربية السعودية، في تطورات تعكس تصاعدًا لافتًا في وتيرة المواجهة العسكرية.