الاثنين 13 يوليو 2026 23:23:44
تتراكم إمدادات النفط الإيراني في عرض البحر بعد أن كثفت طهران صادراتها إبان فترة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، إلا أن وتيرة المبيعات تشهد تباطؤاً ملحوظاً مع تحول شركات التكرير المستقلة في الصين نحو استيراد خامات أرخص من العراق، والإمارات، وقطر.
يؤدي التهديد بعودة العقوبات الأمريكية إلى تصاعد مخاوف المشترين من النفط الإيراني المحمول بحراً، وذلك تزامناً مع وصول تلك الشحنات إلى الأسواق الآسيوية.
أفاد متعاملون بأن شركات تكرير صينية مستقلة استحوذت خلال الأسابيع القليلة الماضية على كميات تتراوح بين 16 مليوناً و20.5 مليون برميل من نفط قطر والعراق والإمارات، في خطوة تمثل أكبر عمليات شراء لنفط الشرق الأوسط غير الخاضع للعقوبات منذ اندلاع الصراع.
تستحوذ شركات التكرير المستقلة في "شاندونغ" على الحصة الأكبر من مشتريات الصين من الخام الإيراني، بينما تحجم شركات التكرير المملوكة للدولة إلى حد كبير عن الاستيراد المباشر من طهران منذ إعادة فرض العقوبات الأمريكية في عام 2018.