بكل معاني الشكر والتقدير والعرفان، نتقدم بخالص الامتنان إلى الدكتور الفاضل أحمد صالح علي سلمان، أخصائي الأمراض الباطنية، الذي يُعد بحق نموذجاً فريداً ومشرقاً من أبناء مديرية بيحان الأوفياء.
لقد أثبت الدكتور أحمد من خلال عمله الدؤوب وإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته الإنسانية بمستشفى الدفيعة بمديرية بيحان بمحافظة شبوة، أن مهنة الطب ليست مجرد وظيفة، بل رسالة رحمة وعطاء وإنسانية. فقد كان حضوره وجهوده سبباً – بعد فضل الله – في تخفيف معاناة الكثير من المرضى، ووفّر على عدد كبير منهم عناء السفر إلى خارج المديرية، من خلال متابعته الدقيقة وتشخيصه وعلاجه للعديد من الحالات، بما فيها الحالات الحرجة والمرضى المنومون في العناية المركزة الذين عاد الكثير منهم إلى منازلهم وهم ينعمون بالصحة والعافية.
وللدكتور أحمد أسلوب إنساني راقٍ يميّزه عن غيره، فهو يزرع الأمل والطمأنينة في نفوس المرضى وذويهم، ويخفف عنهم ثقل المرض بابتسامته وروحه المرحة وكلماته الطيبة التي لا تخلو من الدعابة الهادفة. وحتى في أشد الحالات المرضية حرجاً، يبعث برسائل التفاؤل قائلاً: “هناك تحسن ملحوظ، وبإذن الله القادم أفضل والعافية قريبة.” كلمات بسيطة، لكنها تصنع فرقاً كبيراً في نفوس المرضى وأسرهم.
ومن المواقف التي تستحق الإشادة والتقدير، حرصه على استقبال المرضى والاطلاع على نتائج فحوصاتهم وتقديم الإرشادات الطبية لهم حتى في أوقات راحته، وهي الأوقات التي يحتاجها كل طبيب للراحة بعد ساعات طويلة من العمل والجهد، لكنه يقدّم واجبه الإنساني على راحته الشخصية.
فشكراً لك، دكتورنا الفاضل أحمد صالح علي سلمان، على إخلاصك، وعلى إنسانيتك، وعلى كل ما تقدمه لأبناء بيحان. نسأل الله أن يبارك في عمرك وعملك، وأن يجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك، وأن يديم عليك الصحة والعافية، وأن يكثر من أمثالك من أبناء هذا الوطن.
دمت طبيباً مخلصاً، وإنساناً نبيلاً، ورمزاً نفخر به في مديرية بيحان