تاريخ النشر: 31.07.2026 | 06:39 GMT
استقبلت جمعية متاحف تولا مجموعة من القطع الأثرية الفريدة المرتبطة بعائلة ديميدوف، بعد نقلها من إيطاليا، لتضاف إلى مقتنيات متحف ديميدوف التاريخي والنصب التذكاري.
وتشمل المجموعة الجديدة قطعتين من أغطية الرأس النسائية التاريخية، إلى جانب صورة أصلية لماريا بافلوفنا أباميلك-لازاريفا، التي ينحدر اسمها قبل الزواج من عائلة ديميدوف.
وأعلن حاكم منطقة تولا ديمتري ميليايف أن المجموعة الجديدة ستُعرض ضمن مقتنيات متحف ديميدوف التاريخي والنصب التذكاري، مشيرا إلى أن القطع تمثل إضافة مهمة إلى التراث المتحفي للمنطقة، وتُسهم في الحفاظ على ذاكرة إحدى أبرز العائلات الروسية.
وجرى تسليم المقتنيات خلال مراسم شارك فيها ممثلون عن وزارة الثقافة في منطقة تولا، ووزارة الخارجية الروسية، ومؤسسة ديميدوف الدولية، وجمعية ديميدوف الأوروبية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات العلمية والمتاحف.
تبرع بهذه المقتنيات رئيس جمعية ديميدوف الأوروبية، ألكسندر تيسو-ديميدوف، وهو أحد أحفاد عائلة ديميدوف. وقد حصل في وقت سابق على هذه القطع من الأميرة إليزابيث بافلوفنا كاراغيورغييفيتش من يوغوسلافيا، ابنة أخت ماريا بافلوفنا، التي كانت مسؤولة عن الحفاظ على جزء من إرث العائلة.
وتعد عائلة ديميدوف من أغنى العائلات الصناعية في روسيا، وقد برز نفوذها خلال عهد الإمبراطور بطرس الأكبر، بعد تأسيسها عددا من شركات ومصانع الأسلحة والتعدين في مدينة تولا ومنطقة جبال الأورال، ما جعلها إحدى أبرز الأسر التي أسهمت في تطور الصناعة الروسية.
أما ماريا بافلوفنا أباميلك-لازاريفا، التي حملت قبل زواجها اسم ديميدوف، فتُعرف بدورها كفاعلة خير وحافظة على إرث زوجها سيميون أباميلك-لازاريف. وعلى مدى عقود طويلة، دعمت الثقافة الروسية، وقدمت المساعدة لأبناء وطنها، وأسهمت في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية لروسيا.
المصدر: تاس