دشن وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم، توزيع أكثر من 800 ألف ناموسية مشبعة بالمبيد، بالتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنفذ بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية.
وخلال التدشين أكد الوزير بحيبح أن هذه الدفعة تأتي في إطار الجهود الوطنية للحد من انتشار الملاريا والأمراض المنقولة بالبعوض، مشيراً إلى أن الناموسيات ستوزع على أكثر من 600 مخيم للنازحين في مختلف المحافظات اليمنية، بما يشمل المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية، لضمان وصول التدخلات الوقائية إلى الفئات الأكثر احتياجا.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على هذه الدفعة، بل يتضمن توزيع مليون و600 ألف ناموسية على مستوى الجمهورية، بما يعزز من جهود الوقاية ويحد من انتشار الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها الملاريا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المنقولة عبر البعوض.
وثمن وزير الصحة الدعم المتواصل الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والشراكة الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية، مؤكدا أن هذه التدخلات تمثل ركيزة أساسية في حماية المجتمعات الأكثر عرضة للإصابة، وتعزيز برامج مكافحة الملاريا في مختلف المحافظات.
من جانبه أكد مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور ياسر عبدالله باهشم، أن هذه الدفعة تمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود الوقاية من الملاريا، وأوضح باهشم أن الناموسيات ستوزع على 626 مخيما للنازحين في مختلف المحافظات، لافتا إلى أن محافظة مأرب ستحظى بالنصيب الأكبر من الكمية نظرا لاحتضانها أكبر عدد من مخيمات النازحين.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن مشروع متكامل لمكافحة الملاريا يشمل عددا من الأنشطة الوقائية والعلاجية، مؤكدا أن توزيع الناموسيات يعد من أبرز التدخلات الهادفة إلى الحد من انتشار المرض وحماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، خاصة في أوساط النازحين.
من جانب آخر أشار ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين، أن توزيع 822 ألف ناموسية مشبعة بالمبيد سيسهم في حماية أكثر من 1.6 مليون شخص، مع التركيز على النازحين في 13 محافظة، ضمن جهود الحد من انتشار الملاريا والأمراض المنقولة بالبعوض.
وأوضح أن الناموسيات، التي تمتد فاعليتها لثلاث سنوات، ستوزع في مخيمات النازحين، إلى جانب توفير جزء منها بشكل مستمر للحوامل والأطفال دون سن الخامسة باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة.
وأشاد حسين بالتعاون والدعم الذي تقدمه وزارة الصحة العامة والسكان، مثمنا دور البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، كما نوه بالدعم السخي والمتواصل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي أسهم في استمرار برامج مكافحة الملاريا رغم تحديات الشحن والإمداد الدولي.
شهد التدشين حضور وكيل وزارة الصحة القطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي و عبدالله الطيار منسق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وعدد من قيادات وزارة الصحة العامة والسكان واخرون.