الخميس - 06 أغسطس 2026 - 10:31 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاصاستقبل المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور/محمد الأحمدي، اليوم الخميس، في مقر الملحقية الثقافية بالعاصمة الصينية بكين، الطالبة دعاء خالد، من كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، بمناسبة مشاركتها في المسابقة الدولية «جسر اللغة الصينية» لعام 2026، التي تعد من أبرز المنافسات العالمية لدارسي اللغة الصينية، وتشهد مشاركة متسابقين يمثلون أكثر من 160 دولة، في حدث يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي واللغوي بين الصين ومختلف دول العالم.
وخلال اللقاء أشاد الدكتور الأحمدي بما حققته الطالبة من تميز أهّلها لتمثيل اليمن في هذا المحفل الدولي، معتبرًا أن مشاركتها تمثل إنجازًا أكاديميًا يعكس القدرات العلمية للطلبة اليمنيين ومستوى التطور الذي تشهده برامج تعليم اللغة الصينية في الجامعات اليمنية، وفي مقدمتها جامعة عدن، وأكد أن الحضور اليمني في الفعاليات العلمية والثقافية الدولية يجسد ثمرة التعاون الأكاديمي والثقافي المتنامي بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية، ويسهم في توسيع آفاق التواصل والتفاهم بين البلدين.
وأعرب المستشار الثقافي عن تقديره للدور الذي تضطلع به كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة اللغوية والثقافية للتفاعل مع المجتمع الصيني، بما يعزز جسور الصداقة والتعاون بين الشعبين اليمني والصيني، كما تمنى للطالبة دعاء خالد التوفيق في منافسات المسابقة، وتحقيق حضور يليق باسم اليمن وجامعة عدن في هذا الحدث الدولي.
وفي سياق دعمها للطلبة اليمنيين الدارسين والمشاركين في البرامج الأكاديمية الدولية، قدمت الملحقية الثقافية للطالبة مجموعة من الكتب والوسائل التعليمية المتخصصة في اللغة الصينية، إهداءً لها ولكلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، بهدف الإسهام في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز برامج تعليم اللغة الصينية داخل الكلية.
وتأتي مشاركة الطالبة دعاء خالد بعد اجتيازها منافسات التأهل المحلية للمسابقة، ضمن حضور يمني متنامٍ في برنامج «جسر اللغة الصينية»، فيما تستعد الطالبة تيسير هشام محمد عبده، من كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، للتوجه إلى الصين خلال شهر أغسطس الجاري للمشاركة في البرنامج الدولي للمسابقة، في مؤشر على اتساع مشاركة الطلبة اليمنيين في الفعاليات الأكاديمية والثقافية العالمية، واستمرار جهود الملحقية الثقافية اليمنية في بكين لدعمهم وتشجيعهم، بما يعزز العلاقات التعليمية والثقافية بين اليمن والصين.