أخبار محلية

الإرياني: المعسكرات المستهدفة يمنية ومنتسبوها يمنيون.. ورواية الحوثي تضليل مفضوح

عدن الغد- محليات 07/08/2026 01:56 214 مشاهدة
الإرياني: المعسكرات المستهدفة يمنية ومنتسبوها يمنيون.. ورواية الحوثي تضليل مفضوح

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذته مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة للنظام الإيراني على معسكرات القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، يكشف مجدداً أنها لا تجيد سوى قتل اليمنيين، وأن الدم اليمني ظل الضحية الأولى لمشروعها الطائفي والعنصري منذ انقلابها على الدولة.

وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن ما تمارسه المليشيات من زيف وتضليل في محاولة لتبرير قتل اليمنيين واستهداف مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة داخل أراضي الجمهورية اليمنية لن يغير من الحقائق شيئاً..مؤكداً أن المعسكرات التي استهدفتها هي معسكرات يمنية، ومنتسبوها ضباط وجنود يمنيون، وأن جميع الشهداء والجرحى من أبناء مختلف المحافظات اليمنية، كانوا يؤدون واجبهم الدستوري في حماية الجمهورية والدولة والتصدي للانقلاب.

وأشار إلى أن محاولة المليشيات تصويرهم كقوات أو تحشيدات أجنبية ليست سوى محاولة بائسة لتبرير جريمة استهدفت أبناء اليمن دفاعاً عن المشروع الإيراني وأجندته التخريبية.

ولفت الوزير إلى أن مليشيا الحوثي، ومنذ ظهورها، لم تتوقف عن قتل اليمنيين تحت ذرائع وشعارات متبدلة، فتارة تصف ضحاياها بأنهم "دواعش"، وتارة "قاعدة"، وأخرى "إصلاح"، أو "عفافيش"، أو "مرتزقة للسعودية"، أو "عملاء لأمريكا وإسرائيل"..مؤكداً أن المسميات تتغير، بينما تبقى الحقيقة واحدة، وهي أن الضحية يمني، والقاتل هو مليشيات الحوثي التي جعلت من سفك دماء اليمنيين وسيلتها الوحيدة لمحاولة فرض مشروعها الانقلابي بقوة السلاح.

وأكد الإرياني أن هذا الهجوم لم يكن رداً على أي تحرك كما تدعي المليشيا، بل عدواناً واسعاً ومخططاً له مسبقاً، استخدمت فيه عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يؤكد أنها استغلت فترات التهدئة لإعادة التموضع، وتطوير قدراتها العسكرية، وتكديس الأسلحة والتقنيات الإيرانية، والتحضير لجولة جديدة من التصعيد والقتل والإرهاب.

وأضاف "أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات المليشيا المستمرة للهروب من استحقاقاتها أمام المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، وصرف الأنظار عن المطالب الشعبية المتصاعدة بصرف مرتبات الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، ووقف الجبايات والنهب المنظم، ومحاسبة قياداتها التي راكمت ثروات هائلة على حساب تجويع اليمنيين وإفقارهم".

ولفت إلى أن المليشيا دأبت منذ انقلابها على افتعال الأزمات وإشعال الحروب وتوجيه خطابها نحو الخارج كلما تصاعد الغضب الشعبي ضد ممارساتها، في محاولة لإخفاء فشلها في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتغطية على نهب موارد الدولة، وحرمان الموظفين من مرتباتهم، وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وقمع كل صوت يطالب بحقوقه أو يرفض مشروعها الطائفي.

وحمّل الإرياني مليشيا الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم والموجّه لها، المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وتداعياته..مؤكداً أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية في استهداف القوات المسلحة اليمنية يمثل دليلاً إضافياً على أن قرار المليشيا العسكري مرتهن لطهران، وأنها لا تتحرك دفاعاً عن اليمن أو مصالح شعبه، وإنما تنفذ أجندة إقليمية تستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

وشدد وزير الإعلام على أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب، وأن الدولة اليمنية تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن أراضيها وسيادتها ومؤسساتها وقواتها المسلحة ومواطنيها، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بردع المليشيا، ومنع تكرار جرائمها، ومحاسبة مرتكبيها ومخططيها وداعميها.

وجدد الإرياني التأكيد لأبناء الشعب اليمني أن هذا التصعيد لن يثني القيادة السياسية والحكومة عن أداء واجباتها، ولن يزعزع صمود القوات المسلحة والمقاومة الشعبية..مؤكداً المضي بثبات في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وعدم التراجع مهما كانت التحديات والتضحيات، حتى ينتصر المشروع الجمهوري ويزول المشروع الحوثي المدعوم من إيران.

واختتم الإرياني بتوجيه التحية والتقدير لأبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف ميادين الشرف والبطولة..معرباً عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء وذويهم..متمنياً الشفاء العاجل للجرحى..مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن تضحياتهم ستزيد الدولة والشعب اليمني عزيمة وإصراراً على استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من المشروع الإيراني وأدواته.