تاريخ النشر: 07.08.2026 | 04:21 GMT
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة التابعة للبنتاغون في أعقاب تقارير إعلامية حول تراجعها.
وجاء في تقرير نشرته الصحيفة نقلا عن مصادر أن "ترامب طالب (بإجراء تحقيق) بعد أسابيع من عناوين الصحف التي تتحدث عن انخفاض مستويات الذخائر المرتبطة بالحرب، على الرغم من تأكيدات الإدارة بأن الولايات المتحدة لديها كل ما تحتاجه لمحاربة طهران والقوى العالمية مثل روسيا والصين، حسبما قال مسؤولون في الإدارة".
ووفقا للصحيفة، فإن العناوين السلبية في الصحافة "أصابت ترامب بالجنون".
وصرح ترامب للصحفيين أمس الخميس بأن الحصول على بعض الذخيرة أسهل من غيرها، مشيرا إلى أننا "نريد دائما المزيد".
كما قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في وقت سابق إن الجيش الأمريكي يمتلك "ترسانة عميقة" من القدرات لحماية مصالح البلاد في أي وقت ومكان يختاره ترامب.
ولكن شبكة "سي إن إن" ذكرت أن الجيش الأمريكي، وخاصة خلال الصراع مع إيران، استهلك ما يقارب 80% من منظومة الدفاع الصاروخي الرئيسية لديه. وأفادت الشبكة نفسها لاحقا بأن ترامب كان غاضبا للغاية من التسريبات الإعلامية.
ووفقا للشبكة ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فقد طلب البنتاغون من الكونغرس 67 مليار دولار إضافية لتغطية تكاليف الصراع مع إيران ولتجديد مخزوناته من الأسلحة، والتي وصل بعضها إلى مستويات منخفضة للغاية.
وقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في وقت سابق أن الولايات المتحدة أنفقت خلال المواجهة مع إيران، التي امتدت من 27 فبراير إلى 27 يوليو، ما بين 1500 و1600 صاروخ "باتريوت"، ونحو 200 صاروخ اعتراضي من نظام ثاد.
وأشار المركز إلى أنه نتيجة هذا الإنفاق، انخفض مخزون صواريخ باتريوت من 2300 إلى ما بين 760 و830 صاروخا، وتراجعت ترسانة ثاد من 452 إلى ما بين 234 و278 صاروخا، مما أدى إلى نقص كبير في قدرات الدفاع الجوي.
كما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشتبك ودخل في مواجهة حادة مع وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.
المصدر: "نوفوستي"