اختار زيندايا وتوم هولاند فندق بيفربروك، وهو منزل ريفي فاخر تحول إلى فندق، لإقامة احتفالهما الخاص، حيث يقع العقار الممتد على مساحة 370 فدانًا بالقرب من ليذرهيد في مقاطعة ساري، وعلى مسافة قريبة من مسقط رأس هولاند في كينغستون أبون تيمز جنوب غرب لندن.
ويضم الفندق 56 غرفة وجناحًا، كما يحتوي على مطعم ياباني داخل المنتجع، يتميز بطاولات لتناول الطعام مصممة على هيئة بالونات الهواء الساخن.
وكان العقار مملوكًا في السابق لقطب الصحافة الراحل اللورد بيفربروك، الذي استضاف في المكان عددًا من الشخصيات النافذة، من بينها رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل.
وبحسب المصدر، اتسم حفل الزفاف بطابع طبيعي للغاية، فيما حضر أشقاء توم هولاند الثلاثة، سام وهاري وبادي، الاحتفال، وأقاموا في الأكواخ المنتشرة داخل مساحة المنتجع. وارتدى الأشقاء بدلات سهرة سوداء، ووضعوا زهورًا برية صغيرة وأنيقة في عُرى ستراتهم.
وكان موقع دوزيموا أول من كشف خبر إقامة الاحتفال، ولم يرد ممثلو توم هولاند وزيندايا وفندق بيفربروك على الفور على طلب مجلة بيبول للتعليق على هذه التقارير.رغم أن الاحتفال الذي أقيم في فندق بيفربروك جاء في أغسطس، فإن زيندايا وهولاند كانا قد تزوجا بالفعل في مراسم خاصة وغير معلنة في وقت سابق من العام، وفق ما أكده هولاند بنفسه لاحقًا بطريقة غير مباشرة.
وكانت تقارير متتالية قد بدأت في كشف حقيقة الزواج، بعدما ظل الثنائي لسنوات حريصًا على إبقاء تفاصيل علاقته بعيدًا عن الأضواء.
وفي يونيو، أنهى هولاند أشهرًا من التكهنات عندما تحدث عن صور زفاف مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي، ظهرت للثنائي وانتشرت على نحو واسع عبر منصتي إنستغرام وتيك توك، إذ سُئل عما إذا كان أي من أفراد عائلته قد اعتقد أنهم فاتهم حفل زفافه الحقيقي بعد رؤية تلك الصور.
ورد هولاند قائلًا إن أفراد عائلته لم ينخدعوا بها، لأنهم كانوا جميعًا حاضرين في حفل الزفاف الحقيقي، قبل أن يضيف أن هذا كل ما سيكشفه عن الأمر، في تأكيد واضح على أن مراسم الزواج أقيمت بالفعل.
وفي مقابلة مع مجلة إسكواير البريطانية نُشرت في 16 يونيو، تحدث هولاند أيضًا عن علاقته بزيندايا، مؤكدًا أنه وجد الشخص الذي يريد أن يقضي حياته معه، وأنه لم يكن أكثر سعادة في حياته مما هو عليه معها.
وقال في حديثه عن علاقته بها إن طبيعة عملهما قد تضعهما في مواقف شديدة التوتر، ولذلك فإنه يشعر بالامتنان لوجود علاقة تمثل أساسًا ثابتًا يمكنها الصمود أمام اختبار الزمن.
وأوضح أن كليهما يستطيع دعم الآخر بطريقة لا يستطيعها أي شخص آخر، لأنهما وحدهما يفهمان حقًا طبيعة الحياة التي يعيشانها، معتبرًا أن امتلاك هذا النوع من الدعم يمثل رفاهية كبيرة بالنسبة إليه، لأنه لا يتخيل كيف كان يمكن أن يحصل على شيء مماثل مع شخص آخر.
وأكد هولاند أنه وجد الشخص الذي ينتمي إليه، واصفًا زيندايا بأنها أفضل صديقة له، ومشيرًا إلى أنه يشعر معها بأكبر قدر من السعادة، كما أنه لم يشعر من قبل بهذا القدر من الدعم والأمان.لم يكن تأكيد هولاند أول إشارة إلى زواج الثنائي، فقد سبقته تصريحات مفاجئة من مصمم الأزياء ومنسق إطلالات زيندايا منذ سنوات، لَو روش، الذي كشف في وقت سابق أن الزواج قد حدث بالفعل.
وخلال حديثه على السجادة الحمراء لحفل جوائز الممثلين لعام 2026 في لوس أنجلوس في الأول من مارس، قال روش ببساطة إن الزفاف حدث بالفعل، وإن الجمهور فاته.
وكان روش قد أدلى بتصريح مماثل خلال مقابلة أخرى في فبراير، إلا أن زيندايا وهولاند لم يعلقا وقتها على الأمر ولم يقدما توضيحًا مباشرًا.
وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، وتحديدًا في 15 مارس، زادت زيندايا من حدة التكهنات بعدما ظهرت في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026 وهي ترتدي خاتم زواج، وواصلت ارتداء الخاتم في ظهوراتها على السجادات الحمراء منذ ذلك الحين.
كما كانت زيندايا قد أثارت تكهنات خطبتها في يناير 2025، عندما حضرت حفل توزيع جوائز غولدن غلوب وهي ترتدي خاتمًا كبيرًا من الألماس في إصبع البنصر بيدها اليسرى، وبعد أقل من 24 ساعة، أكدت مجلة بيبول أن زيندايا وتوم هولاند مخطوبان.
وكان خاتم الخطوبة قد صُمم على يد صائغة المجوهرات المقيمة في لندن جيسيكا مكورماك.لم يكن هولاند وحده الذي تحدث عن أهمية علاقته بزيندايا، إذ سبق أن شرح سبب حرصهما على إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن الجمهور.
وفي حديث سابق، أوضح هولاند أنه يتجنب السير على السجادة الحمراء مع شريكته خلال العروض الأولى لأفلامهما، لأن المناسبة تكون في الأساس لحظتها هي، وليس لحظته هو، وأن ظهورهما معًا يحول التركيز إلى كونهما ثنائيًا بدلًا من الاحتفاء بها وبعملها.
ومن جانبها، تحدثت زيندايا بالتفصيل عن رغبتها في الحفاظ على مساحة خاصة داخل علاقتها، وهو ما يفسر عدم إقدامها على تأكيد زواجها من هولاند بشكل مباشر.
وخلال ظهورها في حلقة الأول من أبريل من بودكاست الحب العصري التابع لصحيفة نيويورك تايمز، قالت زيندايا إنها تدرك حجم الاهتمام الذي يبديه الجمهور بعلاقتها الشخصية، وتتفهم سبب ذلك، خصوصًا أنها شخصية عامة وكذلك هولاند، كما أنهما نشآ أمام الجمهور وقدما أفلامًا وقعا فيها في حب بعضهما البعض.
وأكدت أنها لا تريد التعامل مع هذا الاهتمام بمنطق مطالبة الجمهور بالابتعاد عن حياتها الخاصة، لكنها في الوقت نفسه شخص شديد الخصوصية بطبيعته، وتحاول قدر الإمكان الاحتفاظ ببعض الأمور لنفسها ولهولاند أيضًا.
وأوضحت زيندايا أن الثنائي لا يحاول الاختباء عن العالم، وإنما يسعى إلى الحفاظ على بعض الأشياء الخاصة بهما، حتى يتمكنا من الاحتفاظ بالسعادة التي تجمعهما معًا ومع الأشخاص الذين يحبونهما.
ورغم إدراكها أن الجمهور مهتم جدًا بعلاقتها، أكدت أنها لا ترغب في مشاركة كل تفاصيل حياتها الخاصة مع المعجبين، مشيرة إلى أنها تسمع هذا الاهتمام وتدركه، لكنها تضع لنفسها حدودًا فيما تختار الحديث عنه وطرحه أمام الناس، وكذلك فيما تكون مستعدة لمشاركته، وتسعى دائمًا إلى إيجاد التوازن بين الأمرين.