تاريخ النشر: 07.08.2026 | 12:32 GMT
وصف نائب وزير الداخلية والإدارة البولندي ماتشي دوشتشيك الهجمات على المواطنين الأوكرانيين في بلاده بأنها "أمر طبيعي".
وقال دوشتشيك لقناة TVN التلفزيونية: "للأسف، لا بد لي من القول إن هذه الحوادث التي تقع كانت حتمية، لأنه إذا كان لدى بلد ما 100 ألف مهاجر قبل 10 سنوات، ويبلغ عددهم اليوم أكثر من مليونين ونصف المليون، غالبيتهم العظمى بالطبع من الأوكرانيين، فإن هذه الصراعات بين البولنديين والأوكرانيين تعد، من بعض النواحي، طبيعية".
ومع ذلك، اعتبر نائب وزير الداخلية البولندي أن عملية اندماج الأوكرانيين في بولندا تسير "بشكل جيد للغاية" مقارنة باللاجئين من الدول الأخرى في بلدان أخرى.
وتابع: "إذا قارنت مشكلة دمج الأتراك في ألمانيا ومشكلة دمج سكان البلقان في بلدان مختلفة بعد حرب البلقان، فإن هذه العملية تبدو جيدة حقا".
وذكرت صحيفة "غازيتا فيبورشا" في 17 يوليو أن عدد الجرائم المرتكبة ضد الأوكرانيين في بولندا قد زاد بمقدار الثلث في 6 أشهر.
وفي وقت سابق، طالب وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش السلطات الأوكرانية بحث مواطنيها على الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في بولندا.
وتشهد العلاقات بين وارسو وكييف توترا متزايدا، بالتزامن مع تقارير تنشرها وسائل إعلام بولندية عن اعتداءات استهدفت أوكرانيين داخل بولندا.
وتصاعدت حدة الخلاف في عام 2026 بعد مشاركة فلاديمير زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، وإطلاق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أعقبه، بحسب النص، تجريده من وسام النسر الأبيض، أعلى وسام رسمي في بولندا.
المصدر: "نوفوستي"