تاريخ النشر: 07.08.2026 | 21:52 GMT
دعا الرئيس الفنلندي السابق ساولي نينيستو أوروبا للدخول في حوار مع روسيا لمناقشة البنية الأمنية في القارة وكيفية تجنب الصراعات الهجينة.
وقال الرئيس السابق، في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية: "ثمة سببان وجيهان [لإجراء الحوار]، الأول هو ما يُعرف ببنية الأمن الأوروبي".
وأما الملف الثاني فيكمن في ضرورة مناقشته بين أوروبا وروسيا، ويتعلق بمرحلة ما بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وذكر نينيستو بأن "الروس يطالبون بمناقشة هذا الأمر منذ أمد بعيد"، وبأن هذا الملف قد طُرح بالفعل خلال القمة التي جمعت الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، في ألاسكا.
ويرى الرئيس الفنلندي السابق أنه "إذا ما فُتح باب النقاش حول بنية الأمن الأوروبي، فلا بد للأوروبيين، في كل الأحوال، أن يكونوا حاضرين إلى طاولة المفاوضات".
ويعتقد نينيستو أن "حدودا معادية ستمر عبر أوروبا ــ وهو وضع يشبه إلى حد ما ما كان عليه الحال بعد الحرب العالمية الثانية".
ونوه الرئيس السابق بأن وجود الأسلحة النووية إبان الحرب الباردة قد أجبر الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، كسبيل لإبقاء الأوضاع تحت السيطرة بشكل أو بآخر.
وقال نينيستو: "ينبغي لنا اليوم، كخطوة أولى، أن نصل إلى توازن رعب متكافئ؛ أي أن نضمن قدرتنا نحن أيضا على إلحاق ضرر جسيم في أي حرب هجينة. ومن ثم، كخطوة تالية، يتعين علينا ــ بالتعاون مع الولايات المتحدة والأطراف الأخرى ــ خوض مفاوضات مع روسيا حول سبل تجنب الصراعات الهجينة في زمن يسوده العداء".
المصدر: تاس