شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية تطورات متسارعة، عقب توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية للدفاع المشترك، بالتزامن مع تصعيد مليشيا الحوثي لهجماتها في اليمن، وسط تحركات أمريكية للبحث عن مخرج للحرب مع إيران.
ووقعت الدول الثلاث الاتفاقية في مكة المكرمة، والتي تنص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الموقعة يُعد اعتداءً عليها جميعاً، في خطوة تعزز التعاون العسكري والأمني بينها.
وتزامن توقيع الاتفاق مع إعلان مليشيا الحوثي تنفيذ هجمات في محافظة مأرب، فيما أفادت السلطات اليمنية بمقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين جراء القصف.
كما أعلنت المليشيا، في اليوم السابق، تنفيذ هجوم قالت إنه واسع النطاق واستهدف معسكرات تابعة للقوات الحكومية في محافظتين شرقي اليمن، وسط تقارير تحدثت عن مقتل نحو 30 جندياً.
وفي واشنطن، أفادت مصادر بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كاين، شدد خلال مباحثات خاصة على ضرورة إيجاد مخرج للحرب مع إيران، محذراً من أن توسيع العمليات العسكرية قد يقود إلى نتائج عكسية.
وفي العراق، بحث رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مع رئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي الحميدان، الجمعة، ملفات التنسيق الأمني وتبادل المعلومات، فيما أعلنت جماعات عراقية موالية لإيران تأجيل هجمات انتقامية رداً على ضربات أمريكية وسعودية داخل البلاد.
من جهتها، انتقدت طهران الاتفاق الدفاعي السعودي التركي الباكستاني، حيث قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن الاتفاق لن يضمن أمن المملكة.
وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المشرعين يترقبون الموافقة النهائية على اتفاق إطاري مع سلطنة عمان لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار استخدام المسارات البحرية الحالية بصورة مؤقتة قبل الانتقال إلى مسار مركزي موحد.