«تنمية المشاريع»: تهدف إلى تسهيل وتسريع تأسيس الأعمال ومزاولتها
صورة
قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد الروم المهيري، إن أكثر من 500 شركة صغيرة ومتوسطة أبدت اهتماماً بالاستفادة من مبادرة «SME in a Box»، خلال الشهر الأول من إطلاقها، بينما تستهدف المؤسسة إحداث أثر إيجابي في أكثر من 400 شركة خلال الأشهر المقبلة، من خلال تمكينها من الاستفادة من الحلول الحصرية، وخفض التكاليف، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وكشف أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز الاستفادة من الشراكات الحالية، بما يضمن استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل كامل من العروض والخدمات المتوافرة، لافتاً إلى أن المؤشرات الأولية للمبادرة أظهرت توفير نحو 20 ألف درهم للشركات، واختصار نحو 500 ساعة عمل، بما يعادل نحو 20 يوم عمل.
وكانت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي أطلقت، في يونيو الماضي، حلولاً متكاملة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر مبادرة «SME in a Box»، وهي مبادرة تهدف إلى تسهيل وتسريع تأسيس الأعمال ومزاولتها في دبي، بما يسهم في تقليل الوقت والتكاليف بشكل كبير بالنسبة لرواد الأعمال في الإمارة.
إقبال إيجابي
وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد الروم المهيري، إنه «خلال يونيو 2026، وهو الشهر الأول بعد إطلاق مبادرة (SME in a Box)، أبدت أكثر من 500 شركة صغيرة ومتوسطة اهتمامها بالاستفادة من المبادرة»، مشيراً إلى أنه تمت إحالة نحو 66% من هذه الشركات إلى شريك واحد أو أكثر من شركاء المبادرة، للاطلاع على الحلول والعروض الحصرية المتاحة والاستفادة منها.
وذكر المهيري أن مبادرة «SME in a Box» لاتزال في مراحلها الأولى، وأن العمل جارٍ حالياً على توحيد وتجميع بيانات التسجيل والانضمام الواردة من جميع الشركاء المشاركين في المبادرة، إلا أن المؤشرات الأولية تعكس إقبالاً إيجابياً، حيث تفاعلت مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة مع المنصة، وأبدت اهتماماً بالاستفادة من الحلول والخدمات المتاحة.
وأوضح أنه تم البدء في عمليات تفعيل الخدمات لدى الشركاء، بما يحقق نتائج ملموسة، من خلال انضمام الشركات إلى مختلف فئات الحلول التي توفرها المبادرة، مشيراً إلى أن النتائج الأولية تشير إلى وجود طلب متزايد من الشركات الصغيرة والمتوسطة على حلول تسهّل الوصول إلى مزودي الخدمات الموثوقين.
وتابع المهيري: «البيانات الأولية أظهرت توفير نحو 20 ألف درهم للشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن توفير نحو 500 ساعة عمل، بما يعادل نحو 20 يوم عمل، كانت ستُستثمر في البحث عن مزودي خدمات وإجراءات التسجيل والتفعيل»، متوقعاً أن تستمر هذه الأرقام في النمو، مع انضمام مزيد من الشركات، واستفادتها من الخدمات التي توفرها المنصة.
خدمات جديدة
وبشأن وجود توجه لإضافة شركاء أو خدمات جديدة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن المرحلة التالية لتطوير المبادرة، قال المهيري: «بالتأكيد، فقد صُممت مبادرة (SME in a Box) لتكون منصة متطورة باستمرار، ونعمل بشكل متواصل على استكشاف فرص التعاون مع مزيد من الشركات الرائدة ومزودي الخدمات، بما يعزز القيمة المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة».
وأضاف: «مع ذلك فإن أولويتنا ليست زيادة عدد الشركاء، بقدر تعزيز الأثر الذي يحققه هذا النظام المتكامل»، مشيراً إلى أن مفهوم النجاح يتمثل في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من توفير الوقت وخفض التكاليف، والوصول إلى حلول عالية الجودة بسهولة أكبر، فضلاً عن دعم الشركاء من خلال خلق فرص أعمال حقيقية عبر تعزيز الوعي بخدماتهم، وربطهم برواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي.
وتابع المهيري: «المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز الاستفادة من الشراكات الحالية، بما يضمن استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل كامل من العروض والخدمات المتوافرة، إلى جانب مواصلة تطوير تجربة المنصة واستكشاف مزيد من التكاملات التقنية التي تُبسّط رحلة الشركات، بدءاً من تأسيس الأعمال والحصول على الرخصة التجارية، وصولاً إلى الاستفادة من مختلف الخدمات والحلول عبر منصة واحدة».
وأكد أن الطموحات تتمثل في بناء منظومة أكثر ترابطاً لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح لرواد الأعمال الوصول بسهولة إلى الأدوات والخدمات الأساسية التي تساعدهم على تنمية أعمالهم.
400 شركة
ورداً على سؤال حول المستهدفات التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها من حيث عدد الشركات المستفيدة من المبادرة، قال المهيري: «يتمثل هدفنا الرئيس في زيادة الأثر الذي تحدثه مبادرة (SME in a Box) في منظومة الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي».
وكشف أن المؤسسة تستهدف خلال الأشهر المقبلة دعم مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع طموح أولي لإحداث أثر إيجابي في أكثر من 400 شركة، من خلال تمكينها من الاستفادة من الحلول الحصرية، وخفض التكاليف، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وأوضح أن تركيز المؤسسة لا يقتصر على عدد الشركات المستفيدة فحسب، بل يمتد أيضاً إلى تحقيق نتائج قابلة للقياس، تشمل توفير الوقت لرواد الأعمال، وخفض التكاليف التشغيلية، إلى جانب تمكين الشركات من الوصول إلى الخدمات والأدوات الأساسية بكفاءة وسهولة أكبر.
وأضاف أن التركيز سيمتد إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتصبح جاهزة للتشغيل، مع توفير الحلول المناسبة في مجالات مثل الخدمات المصرفية، وأنظمة المدفوعات والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والمحاسبة والموارد البشرية.
• «SME in a Box» لاتزال في مراحلها الأولى، والعمل جارٍ حالياً على توحيد وتجميع بيانات التسجيل.
• المؤشرات الأولية لـ«المبادرة» تُظهر توفير 20 ألف درهم للشركات، واختصار 500 ساعة عمل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 11 أغسطس 2026 00:20