أخبار محلية

مصير غامض لـ 8 بحارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل اليمن

نافذة اليمن 11/08/2026 21:40 311 مشاهدة
مصير غامض لـ 8 بحارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل اليمن

دخلت أزمة ثمانية بحارة مصريين محتجزين في الصومال يومها المئة، وسط استمرار المفاوضات للإفراج عنهم وانقطاع الاتصالات معهم، ما يزيد مخاوف أسرهم بشأن مصيرهم بعد اختطافهم ضمن طاقم ناقلة النفط M/T EUREKA قبالة السواحل اليمنية.

وقال رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، الربان السيد الشاذلي، إن المفاوضات لا تزال جارية، دون تحقيق انفراجة تسمح بعودة البحارة إلى ذويهم، مشيراً إلى أن الملف يشهد تحركات تقودها المنظمة البحرية الدولية بالتعاون مع ممثلي الدول المعنية وملاك السفن.

وأوضح الشاذلي أن المفاوضات تشمل ثلاث سفن تضم 44 بحاراً محتجزين، وتواجه تعقيدات مرتبطة بالمطالب المالية للقراصنة وخلافات التأمين والتعويضات، في وقت لا تزال فيه سلامة البحارة رهينة للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن المفاوضات تجري حالياً بصورة سرية، خشية أن يؤدي نشر تفاصيلها إلى التأثير على مسارها، مؤكداً أن التعامل مع القضية يجب أن يضع سلامة البحارة في مقدمة الأولويات باعتبارهم محتجزين كرهائن.

وبحسب الشاذلي، انقطعت الاتصالات مع البحارة المصريين منذ بدء الإجراءات الأخيرة الخاصة بالمفاوضات السرية، بعدما كان القراصنة يسمحون لهم في فترات سابقة بإجراء اتصالات محدودة مع أسرهم، وأحياناً بالتزامن مع نقل مطالب مرتبطة بعملية الإفراج.

وتعيش أسر البحارة حالة من القلق في ظل غياب المعلومات، حيث قالت زوجة أحد المحتجزين إن الأسرة لم تتلق أي اتصال حديث من زوجها، وإن المعلومات المتضاربة بشأن أسباب تعثر المفاوضات تزيد من معاناتها.

وكانت ناقلة النفط M/T EUREKA قد تعرضت لهجوم من مجموعات صومالية مسلحة في مايو الماضي أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية، قبل احتجاز أفراد طاقمها، البالغ عددهم 12 بحاراً، بينهم 8 مصريين و4 هنود.

وتتابع السلطات المصرية القضية عبر سفارتها في مقديشو، حيث وجه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة بمتابعة أوضاع البحارة وتقديم الدعم لهم، إلى جانب التواصل مع السلطات الصومالية والعمل على تأمين سلامتهم والإفراج عنهم.

ويضع استمرار احتجاز البحارة لأكثر من 100 يوم ملف القرصنة قبالة القرن الأفريقي في دائرة المخاطر مجدداً، خصوصاً مع بقاء مصير الطاقم مجهولاً وانقطاع الاتصال بهم، وسط مفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي ينهي محنتهم.