تتوقع شركة إير كندا أن يكون موسم الخريف المقبل من بين أقوى مواسمها، مدعومة بالطلب من مسافري الشركات، وذلك على الرغم من استمرار ضغوط التكاليف التي دفعت الناقلة إلى تحديد سقف جديد لأرباحها الأساسية السنوية عند مستوى أقل من توقعات المحللين.
أعادت أكبر شركة طيران في كندا يوم الثلاثاء تعديل هدفها السنوي للأرباح الأساسية، ولكن عند مستوى أدنى من توقعاتها السابقة التي كانت قد علقتها بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن التوترات الجيوسياسية. وكانت الشركة قد علقت في أبريل توقعاتها المالية للعام بأكمله، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بارتفاع أسعار وقود الطائرات، على الرغم من استمرار قوة الطلب على السفر.
أشارت الشركة إلى أن تكاليف الوقود شهدت ارتفاعاً حاداً منذ بدء الصراع، مما استدعى منها رفع أسعار التذاكر وتقليص بعض الرحلات وزيادة الرسوم على خدمات معينة، في محاولة للتخفيف من تأثير زيادة تكاليف التشغيل.
على الرغم من هذه الضغوط، واصلت إير كندا الاستفادة من الطلب القوي على السفر، وتوقعت أن تتمكن من تعويض جزء من الزيادة في نفقات الوقود خلال الربع الثاني من خلال إجراءات تجارية وخفض التكاليف. كما أوقفت الشركة مؤقتاً عمليات إعادة شراء أسهمها، وأعادت تقييم بعض المسارات الأقل ربحية، في إطار جهودها للحفاظ على السيولة ومواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.
في أغسطس، أعادت إير كندا تعديل هدفها السنوي للأرباح الأساسية، ولكن عند مستوى أقل من توقعاتها السابقة، مع استمرار تأثير أسعار الوقود والتداعيات المرتبطة بالوضع الجيوسياسي.