كشفت اعترافات عصابة الحوثي ، عن حجم النزيف البشري الذي تكبدته في مواجهاتها مع القوات المسلحة اليمنية، عقب الإعلان عن تشييع 64 قياديًا ميدانيًا ينتحلون رتبًا ضابطية رفيعة، في ظل محاولات مستمرة من العصابة للتكتم على الأرقام الكلية لقتلاها.
ووفقًا لما نشره الإعلام الحوثي، تتوزع الهيكلية العسكرية للقتلى المعلن عنهم بين قائدين ينحلان رتبة "عميد"، و13 ينتحلون رتبة "عقيد"، و6 ينتحلون رتبة "مقدم"، و10 ينتحلون رتبة "رائد"، إضافة إلى 12 ينتحلون رتبة "نقيب"، و12 ينتحلون رتبة "ملازم أول"، و9 آخرين ينتحلون رتبة "ملازم ثانٍ".
وعلى الصعيد الجغرافي، جاءت العاصمة المختطفة صنعاء في صدارة القائمة منذ بداية الشهر الجاري بـ24 قياديًا، تلتها ذمار بـ14، ثم حجة (6)، وصعدة (5)، والمحويت (4)، وعمران (3)، بينما سجلت محافظتا الجوف وإب قتيلين لكل منهما، وقتيلًا واحدًا في تعز.
وفي ربط ميداني للتطورات، تتوازى هذه الإقرارات مع ضربات نوعية تلقتها عصابة غربي تعز؛ حيث أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، الخميس، تسديد ضربات مدفعية استمرت ثلاثة أيام على جبهة البرح، أسفرت عن مصرع ما يزيد عن 27 عنصرًا وإصابة 19 آخرين—كان من بينهم قائدا ما يسمى "اللواء 14 صماد" و"اللواء 155 مشاة"—إلى جانب تدمير عدد من الآليات والمعدات.
ويرى متابعون أن خروج هذه الأرقام للعلن يعكس صعوبة السيطرة على تسريب حجم الخسائر الميدانية، على الرغم من لجوء قيادة الجماعة التابعة لإيران لسياسة حجب أعداد القتلى خشية انكسار الروح المعنوية لدى مقاتليها.