أكدت قوى ومكونات وطنية وسياسية يمنية أن المعركة الوطنية لتحرير ما تبقى من تراب الوطن من قبضة عصابة الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، دخلت مرحلة تاريخية حاسمة لا تحتمل التردد أو الشتات، مشددة على أن حسم معركة الخلاص الوطني وإسقاط مشروع الولاية لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة وجودية لاستعادة الدولة وحفظ الهوية وإنهاء الكارثة الإنسانية.
وأوضحت هذه القوى في بياناتها المؤيدة لمعركة الحسم، أن التجربة الميدانية أثبتت عدم قدرة عصابة الحوثي على الصمود أمام أي صف يمني متماسك، داعية إلى دمج وتنسيق طاقات كلفة القوات الحكومية، والقوات المشتركة، والمقاومة الوطنية، وكافة الوحدات العسكرية والأمنية عبر إنشاء غرفة عمليات مشتركة.
وأشارت إلى أن هذا التنسيق كفيل بفرض حصار ميداني لقطع خطوط إمداد عصابة الحوثي واستنزاف قدراتها على مختلف الجبهات، إلى جانب تأمين المناطق المحررة ضد أي اختراقات أمنية.
وعلى الصعيدين السياسي والإعلامي، حذرت القوى الوطنية من خطورة المماحكات الحزبية والسجالات الجانبية، واصفة إياها بالرئة التكتيكية التي تتنفس منها عصابة الحوثي لتفكيك الجبهة المناهضة لها.
وطالبت بتوجيه كافة الأقلام والمنابر الإعلامية نحو تعرية جرائم المليشيا وتفكيك مشروعها السلالي، مع تجميد الخلافات البينية وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق الحسابات الضيقة.
كما نبهت المصادر إلى أن أي دقيقة تُهدر في الصراعات الجانبية تمنح الحوثيين مهلة مجانية لإعادة ترتيب صفوفهم ومضاعفة معاناة المواطنين في المناطق المختطفة، مجددة التأكيد على أهمية التكامل بين القيادة والشعب، واستمرار الدعم الشعبي والقبلي لرفد الجبهات، والالتفاف حول الهدف الاستراتيجي الجامع المتمثل في تحرير العاصمة المختطفة صنعاء.
وجددت هذه القوى تأكيدها على أن طريق النصر ومحو الانقلاب يبدأ من نقطة واحدة أساسها تلاحم البندقية، وجمع الكلمة، ودفن الخلافات البينية، مؤكدة أنه متى ما توحدت إرادة اليمنيين في خندق واحد ستتهاوى العصابة الحوثية وستعود اليمن حرة وعربية.