تاريخ النشر: 14.08.2026 | 10:51 GMT
أكدت وسائل إعلام تركية أن وزارة الداخلية أزالت اسم سيبان حمو مساعد وزير الدفاع السوري المسؤول عن المنطقة الشرقية في سوريا من قائمة الإرهاب.
ولم تورد أنقرة سببا رسميا معلن لرفع اسم القيادي البارز في "قوات سوريا الديمقراطية" ومعاون وزير الدفاع الحالي عن قائمة الإرهاب الخاصة بالمطلوبين لديها إلا أن مراقبين ربطوا الخطوة بالتطورات السياسية والعسكرية الكبرى في سوريا وتحديدا بعد تعيينه معاونا لوزير الدفاع السوري في إطار تنفيذ اتفاقية دمج تشكيلات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة والجيش السوري حيث دفعت تركيا باتجاه تطبيقها دعما للحكومة السورية ونتيجة للتفاهمات الإقليمية الجارية.
كما ربط مراقبون بين الخطوة والتغير الملحوظ في مقاربة أنقرة الإيجابية للقضية الكردية وما اتصل بذلك من تفاهمات مع "حزب العمال الكردستاني" والتي قضت بحله ونزع سلاحه بعد تسوية أوضاع عناصره.
وتولى سيبان حمو - المعروف بـ "سمير علي أوسو"- مهام معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية ضمن مسار دمج "قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب" في مؤسسات الجيش والأمن التابعة للدولة والذي جاء ترجمة لاتفاق 29 يناير 2026 وهو لا يزال قيد التنفيذ حتى اللحظة.
وجاء قرار تعيين حمو في أعقاب لقاءات تنسيقية عسكرية مشتركة بين القيادات العسكرية الجديدة في دمشق .
وكان حمو مطلوبا لتركيا بسبب نشاطه القيادي العسكري السابق في وحدات حماية الشعب (YPG) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي تصنفها أنقرة كامتداد لحزب العمال الكردستاني (PKK) المعتبر تنظيماً إرهابيا.
واتهمت أنقرة القائد العام السابق لوحدات حماية الشعب بالضلوع في أنشطة عسكرية وهجمات هددت الأمن القومي التركي على الحدود المشتركة كما وضعته على "القائمة الحمراء" للمطلوبين لديها بتهم الإرهاب ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه قبل أن تساهم التطورات الأخيرة في سوريا وتركيا بتغيير موقفها المتشدد تجاه العلاقة مع الأكراد.
المصدر: RT