أخبار محلية

الحوثي يكذب جهارا لتبرير مجزرة المخا وحرق أرزاق المدنيين وقتلهم برواية الزوارق الحربية

نافذة اليمن 15/08/2026 00:12 349 مشاهدة
الحوثي يكذب جهارا لتبرير مجزرة المخا وحرق أرزاق المدنيين وقتلهم برواية الزوارق الحربية

حاولت مليشيا الحوثي التابعة لإيران تبرير القصف الذي استهدفت به مدينة المخا وميناءها والمنشآت والممتلكات المدنية، عبر رواية زعمت فيها أن الهجمات استهدفت تحشيدات وأسلحة تابعة للسعودية وزوارق حربية قالت إنها لقوات مدعومة سعودياً.

وقال مايسمى بالناطق العسكري باسم المليشيا إن جماعته نفذت الهجوم بعدد كبير من الصواريخ الباليستية، مدعياً إصابة أهدافها بدقة وتدمير زوارق وأسلحة، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى ممن وصفهم بالتحشيدات السعودية.

وتصطدم هذه الرواية بالوقائع الميدانية التي رافقت التصعيد الأخير، إذ أعلنت القوات المشتركة تعرض المخا لقصف بستة صواريخ، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة ومحاولات استهداف بزوارق مفخخة، في تصعيد حوثي جديد ضد المدينة ومينائها.

وبحسب مصادر عسكرية، تسبب القصف في احتراق قوارب صيد وجلبتين تحملان بضائع تعود لتجار في المخا، فيما أعلنت القوات المشتركة مقتل أربعة مدنيين جراء الهجمات الصاروخية مساء يوم الجمعة، مع استمرار حصر الأضرار والخسائر الناجمة عن القصف.

وفي رد مباشر على الرواية الحوثية، وصف الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي وضاح الدبيش ما ورد في بيان المليشيا بأنه «تضليل مكشوف»، مؤكداً أن قوارب الصيادين تحولت في رواية الحوثيين إلى «زوارق حربية» في محاولة لتبرير استهدافها.

وتساءل الدبيش عن إمكانية بقاء زوارق حربية مكشوفة وراسية في الموقع نفسه بعد أيام من القصف الصاروخي والمسيّر، معتبراً أن هذه المزاعم تحتاج إلى أدلة مستقلة تثبت طبيعة الأهداف التي قالت المليشيا إنها دمرتها.

وأشار إلى أن القوارب التي تعرضت للقصف مرتبطة بالصيادين ومصدر رزقهم، وتصل قيمة القارب الواحد مع معداته وتجهيزاته إلى نحو 80 مليون ريال، ما يعني أن استهدافها لا يضرب ممتلكات فردية فحسب، بل يهدد مصدر دخل أسر تعتمد على الصيد لتأمين معيشتها.

ويأتي ذلك بينما تتواصل موجة التصعيد الحوثي على الساحل الغربي، مع إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة خلال الأيام الماضية، إلى جانب محاولات استخدام زوارق مفخخة، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة اليمنية وخفر السواحل اعتراض وتدمير عدد من الزوارق الحوثية.